‏إظهار الرسائل ذات التسميات العلم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات العلم. إظهار كافة الرسائل

السبت، 19 أغسطس 2017

كذبة صعود امريكا للقمر و مشروع الجينوم

هناك البعض ممن قرا موضوع كذبة هبوط امريكا غلى سطح القمر بطريقة خاطئة ، و لم يستوعب الجانب العلمي الذي طرحناه في نفينا لقصة هبوط امريكا سطح القمر ، و ايضا لم تصله رسالتنا الذي اردناها من طرحنا لهذا الموضوع و موضوع الجينوم . 


نحن لا ننكر ابدا قدرة الانسان في صعود القمر او اي كوكب اخر ، نحن لا نقول باستحالة سفر الانسان الى سطح اي كوكب اخر، نحن لا ننكر قدرة الانسان بواسطة العلم حتى من السفر عبر الزمن . نحن ننكر فقط وقوع حادثة هبوط للانسان على سطح القمر التي ادعتها امريكا ..انها اكبر خدعة في تاريخ البشرية . 


و لا اعرف ما علاقة الرد على موضوع هبوط الانسان على سطح القمر بالحديث بموضوعات اخر ..كمقارنات للسخرية من الموضوع ..فهذا يتحدث عن ان الموضوع يدخل ضمن من يؤمنون بفكرة الارض المسطحة و ذلك يقرن الموضوع بفكرة ان العرب لم يستوعبوا بعد العلم و مصابون بصدمة العلم فجعلهم لا يؤمنون بالعلم و قدراته ، و ذلك يعلق بسؤال هل يمكن ان ننكر الجوال و الطائرات و زراعة القلب و الانترنت ..كي ننكر هبوط الانسان على سطح القمر . 


على العموم نحن لم ننكر قدرة الانسان على الوصول لسطح القمر حتى يصبح حديثنا محل سخرية ، سخرية من منطلق انه حديث ياتي من فرد يعيش في عالم ثالث متخلف جدا و لم يتعلم و لم يعرف قدرات العلم و مازال يعيش في مجتمعات خرافية لا تؤمن الا بحدود بسيطة للعقل و الخيال ، نحن نقلنا فقط حديث لبرفسور امريكي و هو مستشار الرئيس الامريكي الحالي ترامب للعلوم و الذي يقول : ان هبوط رواد فضاء امريكين على سطح القمر اكبر خدعة في تاريخ البشرية . و تستطيع ان تبحث في النت عن تصريحاته اذا لم تصدق . 


و بجانب حديث مستشار الرئيس الامريكي ، هناك تصريح لاحد موظفي وكالة ناسا ، و تستطيع ان تجده في اليوتيوب و هو يقول صراحة بان امريكا لا تستطيع ارسال بشر الى القمر مرة اخرى لان امريكا دمرت تلك التكنولوجيا و ان موضوع ارسال بشر الى القمر يحتاج الى تعاون مشترك بين الدول من اجل تنفيذ هذه المهمة ....فهل يعقل ان دولة مثل امريكا او اي دولة متخلفة تدمر تكنولوجيا استراتيجية انفقت عليها اموال ضخمة ، و التي تعتبر ثروة قومية لا تقدر بثمن، تدمر تلك الثروة القومية لكي يخرج مثل هذا التصريح الذي يستخف بعقول الناس ؟! . 


اعود الى مقالنا ... نحن طرحنا الامر من زاوية كذبة الحادثة و ليس من زاوية انكارنا للعلم و قدمنا حجج تؤكد زيف الحادثة ...فنحن امام ادعاء امريكا بانه قامت برحلة للقمر ...و نحن قدمنا النقطة التالية : 


تخيل انت الحجم و الضخامة و التعقيد الذي تطلبه عملية اطلاق مركبة من الارض ، ثم تخيل انك بكل تاكيد تحتاج عشرات اضعاف ذلك التعقيد و الضخامة و الحجم اذا اردت القيام به في سطح القمر للعودة للارض ، تخيل انت بعد عشر سنوات من بداية عصر الفضاء ، كان من الاستحالة في ذلك الوقت ان تصل امريكا لتكنولوجيا التي تجعلها تنظم تلك الرحلة التي تقل بشر الى القمر و تعيدهم الى الارض ، فالاقلاع من سطح الارض يتطلب تكنولوجيا ضخمة ، و هناك تكنولوجيا اخرى ، و هي تكنولوجيا الاقلاع مرة اخرى من سطح كوكب اخر و العودة الى الارض . و هي تكنولوجيا ليست بالسهلة خصوصا بعد 10 سنوات من بداية عصر الفضاء ، لم تكن متوفرة في ذلك الوقت حتى لدى الروس رواد الفضاء ، بل ليست متوفرة حتى في وقتنا الحالي . فعندما يتم ارسال مركبات فضائية الى كواكب اخرى ، فانها لا تعود ابدا ابدا . 


هل سالت نفسك لماذا تم تجهيز المركبة الصغيرة التي هبطت على المريخ باجهزة فحص و تحليل و مختبرات ، لماذا صمتت للقيام بتلك الاعمال العديدة و الدقيقة ، كان يمكن الاستغناء عن تلك الاعمال و المهام لوكالة ناسا في الارض عندما تعود المركبة للارض؟ 


الجواب : لان المركبة لن تعود للارض ، بكلام اخر ...لانه لا توجد حتى الان تكنولوجيا لاعادة المركبات الى الارض ، و الا لكان مهمات المركبات سريعة و بسيطة ، و يتم اخذ عينات من سطح الكواكب و العودة للارض . الان تخيل انه حتى الان لا توجد تكنولوجيا لاعادة المركبات الفضائية الصغيرة من سطح الكواكب الاخرى ، فما بالك بمركبة فضائية كبيرة و تقل رواد فضاء من البشر و تهبط بهم على سطح كوكب و ثم اعادتهم للارض مرة اخرى ، و متى ؟ ..بعد عشر سنوات من بداية عصر الفضاء ..ضع خطين تحت 10 سنوات . 


هل وصلت الفكرة ؟!


 انه دليل قاطع علمي ، و لمن لم يستوعب هذا الامر كدليل قاطع علمي، تحدثنا بان هناك قرائن تؤكد صحة ذلك ، بالاشارة الى حياة نيل ارمسترونج و اعتزالة العمل في ناسا بعد سنتين من هبوطه على سطح القمر...كيف يعقل ان ذلك الرجل الخارق و الذي هو رمز قومي يعتزل العمل و هو في قمة مجدة و تحتاج اليه البلد ؟... و ابتعد عن الجامعة و كان في عزلة ....ايضا لقاءاته التلفزيونية ...ستضحك ...لو حاولت مشاهدة مقابلات تلفزيونية مع نيل ارمسترونج.... فانك ستضحك كثيرا. لايبدو عليه انه رجل طبيعي ، و لا يدل حديثة على حقيقة صعودة للقمر ، فهو يستغرق وقت طويل قبل الاجابة على اسئلة المحاور حول تفاصيل الرحلة الى القمر ، و الاسئلة علمية حول كيف يبدو القمر ، يركز نظره نحو السماء عند الاجابة ، لا يستطيع الرد بثقة ، يكثر من الهمهمة ، متقلب ، متناقض ، يكثر من مسح وجهه بواسطة يده، تظهر عليه علامات الشخص الذي لا يتوقع مثل تلك الاسئلة الصعبة . انه مضحك جدا .


اما المقال الثاني حول الجينوم ، فارجوك ان لا تقول لي انا لا اؤمن بنظرية المؤامرة في ردك على الموضوعات و حاول ان لا تقطع التفكير بعبارات جاهزة ، و فكر معي جيدا ............على اي اساس علمي اعتمده مشروع الجينوم البشري كي يصنف جين بشري بانه جين اليهود ..اي علم هذا ؟ فكما نعلم بان اليهودية مجرد ديانه، مجرد طريقة للحياة و ليست مفهوم عرقي ، فقد امنت بها شعوب متعددة من اوروبا و اسيا و افريقيا ؟ 


الجواب : انه الاساس السياسي و ليس العلمي ، حتى تصبح اسرائيل حقيقة ثابته علمية ..حتى تكتسب اسرائيل الشرعية العلمية ، انه العلم الصهيوني ...انها السياسة حين تتزاوج مع العلم . 


و لهذا السبب ، و بدون الدخول في عمق الموضوع سيجعلك ترفض هذا العلم من اساسة لانك تدرك انه مشروع سياسي و ليس علمي . 


ملاحظة : الكثير من النيوعلمانين الذين يؤمنون بدور السياسة في الخطاب الديني و يدعون الى فصل الدين عن السياسة و يجدون صعوبة في اقناع المسلم بعدم الخلط بين الدين و السياسة في ادارة امور الدولة ، هولاء لم يستوعبوا ايضا بعد فكرة ان هناك ايضا تجارة باسم العلم و هناك دور للسياسة في الخطاب العلمي ، فالعلم يشبه الدين في دوره و تاثيره على الجماهير ، العلم هو الدين ، و قوة حجة العلم تشبه قوة حجة الدين ...بل ان العلم اصبح عقيدة اليوم .. و من هذا المنطلق فاننا ندعو فقط الى ضرورة فصل العلم عن السياسة ، كما يدعو العلمانين الى ضرورة فصل الدين عن السياسة . 


لان ناسا الان هي مؤسسة علمية تابعة للسياسة ، كحال الفاتيكان مؤسسة دينية تابعة للسياسة . 

اخيرا 


حقيقة طرحنا لهذه الموضوعات لا علاقة لها بوجود رغبة داخلية ل اثبات كذب الموضوع لانه مرتبط بامريكا، او نريده موضوع يندرج ضمن حالة تشبه تلك الكتابات التي تحب اثارة اشياء لمجرد الاثارة ، لكن احببنا ان نكتب عنه هذه الايام ، لان الوقت اصبح مهم جدا، و نحن امام هذه الهجمة الغربية المتوحشة على المنطقة سياسيا و عسكريا و اعلاميا ، حتى نعرف ان السياسات الغربية لا تتورع في تزيف وعي العالم كله لاجل تحقيق مكاسب سياسية ، و ان الاخلاق لا اعتبار لهم امام المكسب ، حتى العلم يمكن توظيفة سياسيا لخدمة اجنداتهم و اطماعهم في العالم ، يمكن باسم العلم تزيف الوعي و تدميره نهائيا ، و جعله مستعبد للسياسة الغربية بلاوعي . كما يتم تزيف الوعي باسم الدين . و العصابة الحاكمة في امريكا و التي قامت باحداث 11 سبتمبر و قتلت شعبها و ضحكت على شعبها بقصة القاعدة ، فانها لن تتورع بالقيام باي عمل غير اخلاقي ، فلا قيمة غير قيمة الراسمالية . 


ابن الشمس


الأربعاء، 18 يناير 2017

الدجل باسم العلم - مشروع الجينوم

كتب صديق تعليق على بوست لي يقول فيه ما هو تخصصك و ما هو دليلك على ان مشروع الجينوم اكبر عملية احتيال .

ساحاول الاجابة على سؤاله في هذا المقال ، لكن قبل ان ادخل في الجوانب العلمية ، يجب ان اتحدث في بعض النقاط كمقدمة اراها مهمة يجب ان اذكرها .

1- الكثير لا يستشعر ان للعلم سلطة على الوعي ، تقارب سلطة الدين ، بل ان العلم اصبح العقيدة الاقوى التي يمكن ان تكون ارضية للبشر في فهم العالم و هنا تكمن المشكلة حين يتم ترويج شيء غير علمي باسم العلم و يفرض كحقيقة مطلقة غير قابلة للنقاش . و هي نفس مشكلة الترويج لشيء باسم الدين . و عند تاسيس علم جديد فان اخطر مافية هو عملية التاسيس ، لان التاسيس الخاطىء  ستكون عقيدة لن يستطيع البشر الخروج منها ، فقد عمدت في الوعي انها اسس حقيقة ..حتى تاتي موجة اصلاح علمي تعيد نقد الاسس و تنشىء اسس جديدة .

2- لدينا مشكلة و هي اننا مازلنا مستهلكين للعلم ، و لدينا قناعة باننا ملتزمين باي علم و ليس لدينا خيار في نقده او تطويرة ، نستهلك و نستخدم فقط ، و هذا سببه ان العقل لدينا معطل و غير قادر على الخلق و الابداع .

3- هناك فكرة لدينا انه لا يحق لاحد نقد العلم ، الا شخص غربي لان العلم خاص بهم ، و من يحاول نقد العلم من غير الغرب يصبح محل سخرية او غير مقنع ، الغرب اصبح له سلطة فوقية  تمنع العقل من التفكير .

4- لدينا منطق خاطىء ان الكثرة دليل مؤكد على الصدق ، و من يحاول النقد يصبح غير مقنع و كلامه خاطىء، لانه مستحيل ان يكون الكل اغبياء و شخص واحد هو الصح . و هذا هو نفس منطق المجتمعات المتدينة عندما يحاول شخص نقد بعض المفاهيم الدينة ، يصبح محل سخرية او تهكم او غضب الجميع بحجة هل يعقل ان  الكل غلط و لم يعرف الا شخص ؟.

5- لدينا مشكلة اللغة  فمازلنا نعتقد ان اللغة منتج خارجي و ليست منتج انساني ، و ان المفردات اللغة تعبر عن جوهر للاشياء خارجية و ان اللغة تستدعي اشياء مستقلة موجودة خارج ذواتنا ..لماذا اقول ذلك و ما العلاقة ؟ .لانه لا يوجد علم جينوم مستقل ، نحن من اوجدنا هذا العلم و كتبنا مصطلحاته و مفاهيمة ، يعني نحن من وضع مصطلحات و مفردات هذا العلم و ليس هناك مصطلحات و مفاهيم موجودة في الواقع و نحن فقط  اكتشفناها ،  و يحق لنا اعادة كتابة مفردات و مصطلحات العلم بمنهج علمي .

الان لندخل في صلب الموضوع ، انا لست متخصص في علم الجينات ، يعني لا افهم جزئيات العلم و ليس لدي معمل متخصص استطيع ان اتاكد من الابحاث و اكشف هل حقا هناك اسس علمية او هناك اخطاء علمية او فعلا تصنيفات الباحثين لها اسس علمية  او الابحاث المزورة .لكني تخصص علوم  و  ساتكلم في المنهج العلمي في الدارسات فقط على اعتبار صحة اسس العلم .

في البداية علينا ان نفهم بعض الاسس العلم . يعتمد مشروع  الجينوم على فكرة ان الرجل يملك كروموسوم y  غير موجود لدى المراة ، و من خلال هذا الكرموسوم يمكن تتبع هجرات البشر و تفرعاتهم ، لان الكرموسوم y ينقله الرجل لابناءه ، بمعنى انه يورث و الابناء ينقوله لابناءهم و هكذا ،  بالتالي يمكن فهم و تتبع سلالات البشر من خلاله اذا وجدنا تغيرات فيه لانها ستنتقل للاجيال تباعا. و بالتالي علينا ان نبحث عن تحورات في الشعوب ، و سنجد تحورات متشابهة في مجتمعات .
في علم الجينات هناك صفات لها جينات ، هناك مثلا صفة خاجية مستقلة هي طول الانف و لها جين مسبب لها ، هناك صفة خارجية هي الشعر الجعد و لها جين مسبب لها ، و هناك صفة خارجية هي العيون العسلية و لها جين ، لكن لا توجد صفة خارجية مستقلة اسمها عرب ليكون لها جين مسبب لها ، بمعنى لا يوجد جين اسمه عرب او جين اسمه فرس او جين مستقل اسمه افريقي . كل البشر يملكون نفس الحمض النووي ، لكن يختلفون في وجود او غياب الصفات . و هذا لا اقوله انا بل يتفق عليه اصحاب العلم نفسه .

الفكرة تقول اننا نبحث عن تحورات في كرموسوم y في المجتمعات متشابهة و ليس عن جين مستقل متفرد ، و نطلق على ذلك التشابهة في التغيرات برمز مستقل Bb12  و هكذا .

اسمه تحور و ليس جين

1- يسمون تحور بانه خاص باليهود ، و هو امر مضحك جدا ، اليهود دين و ليس شعب او عرق ، و كاننا امام عقيدة جديدة تحاول فرض نفسها كما فرض التوراة عقيدة شعب الله المختار ، لا يوجد شيء اسمه شعب يهودي لانها بالاساس فكرة صهيونية فقط ، اليهود دين فقط ، فكيف يمكن ان تبنى اساس علمي على مجموعة بشر مؤمنة بدين، مع العلم بان اليهود ينسبون للمراه ليكون يهودي . هل يعني انه يجب علينا تسمية تحور في الكرومسوم باسم التحور المسلمين او المسيحين او الهندوسي .فهناك يهود في الصين و يهود  يمنين و يهود اثيوبين . يعني شعوب امنت بدين ، فعلى اي اساس علمي صنفت تحور على انه لليهود ، هل على اعتبار تواجد هذا التحور بكثرة في اليهود، و هذا خطا لان اعتبار كثرته كدليل خطا علمي . هذا الخطا  ينسف اعتبار هذه الدراسات علمية من اساسها .

2- يسمون تحور معين في الكرومسومات التحور العربي ، طبعا صنفوه بالعربي باعتبار تواجده بكثرة في الجزيرة العربية ، و وفق هذه الدراسة وجدوا نسبة 54 بالمائة من هذا التحور موجود في ايران ..نسبة كبيرة جدا...السؤال العلمي الذي يفرض نفسه : ماذا لو بدانا العمل وفق هذا المنهج من ايران و اكتشفنا تواجد هذا التحور في ايران بكثرة بنسبة 54 بالمائة  و اعتبرناه التحور الفارسي ، ثم قمنا بدراسة في الجزيرة العربية و وجدناه بكثرة ، فاننا سنقول التحور الفارسي موجود بكثرة في الجزيرة و هذا دليل على اصول الفارسية للعرب ..هل عرفت اين اللعبة ؟

المنهج خاطىء  و فيه تلاعب و ايديولوجيا مسبقة فكيف اعتمده كمنهج علمي ؟!

اين تكمن المشكلة ؟

المشكلة ان تعتمد منهج خاطىء  و تعتمد تسميات خاطئة ، سيؤسس لاخطاء في الدراسات العلمية في مجالات اخرى ، و اكبر دليل على الايديولوجيا التي انطلقت منها تلك الدراسات التاكيد على ان اليهود شعب ، و فرضها كامر علمي  غير قابل للنقد و الحقيقة مختلفة ، انت تؤسس لحقيقة التي تحاول الصهيونية فرضها على ان اليهود شعب مستقل بذاتة لكن هذه المرة باسم العلم و ليس باسم التوراة  . ايضا فانت سوف تلعب بتاريخ بربطة بهذا العلم لتاكيد حوادث تاريخية او هجرات عن شعوب لتاكيدها رغم ان تواجد تحورات في كرموسوم معين لا نستطيع نسبها لشعب ، حتى على مر التاريخ ، لانه يجب علينا كشف تحورات الزمن القديم ايضا ...قد يكون تسمية عرب قديما تمت على مجموعة بشرية لها تحورات مختلفة تماما عن الحالية  و بالتالي انت تقوم بدور تزوير و تخريب للحقيقة باسم العلم ، ليس هذا فقط قد نجد ان تلك المجموعة البشرية المسماه عرب قديما بعد فحص لها يوجد في داخلها تحورات عديدة و ليست كلها متشابهة ..بمعنى انها غير نقية تماما ..و اقصد بالنقاء  التشابه الكامل في كل افرادها بالتحور  . انت تستبعد قرون و الالف السنين مليئة باحداث و هجرات و انتقالات و تلاقح ثم تاتي اليوم و تفرض تسميات قديمة لتعتمد كحقيقة ، هذا يعنى ان هذا سيكون مرجعية للدراسات اخرى تؤسس ايضا لافكار خاطئة .