‏إظهار الرسائل ذات التسميات الاستمطار الصناعي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الاستمطار الصناعي. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 27 أبريل 2026

الجفاف في ايران و علاقته بالاستمطار الصناعي في الامارات

لو فكرت بشكل منطقي بكل نقطة من النقاط التالية ، ستصل لمعادلة تربط بين كل النقاط الثلاثة و تحتاج لحل منطقي . 

⚫ الامارات لديها خطة استراتيجية طويلة لتصدير الهيدروجين الاخضر، و تطمح الامارات لان تكون من كبار المصدرين للهيدروجين الاخضر في العالم و تستحوذ على ٢٥ بالمائة من التصدير العالمي. 

اذا كان الهيدروجين الاخضر ينتج من عملية تحليل كهربائي للماء العذب، و نحن نعلم بان الامارات فقيرة جدا بالماء العذب ، فهي بلد صحراوي و فقير بالاحواض المائية ، و يعتمد بشكل اساسي على تحلية مياة البحر لمياة الشرب . 

فالسؤال المنطقي : كيف يمكن للامارات تصدير الهيدروجين الاخضر و هي بلد فقير جدا بالماء، و كيف يمكن لها ان تغطي ٢٥ بالمائة من احتياجات العالم للهيدروجين الاخضر و هي فقيرة جدا بالماء العذب ؟ 

يمكن ان دولة اخرى و غنية بالماء العذب لم تفكر بمثل هذه الخطة . 

⚫ الامارات تنفق من ميزانيتها اموال كبيرة لمشروع الاستمطار الصناعي، وهي تملك برنامج وطني يملك ميزانية كبيرة،  يدعم البحوث العلمية في هذا المجال في كل العالم و يمنح جوائز قيمة على البحوث المميزة و ينفذ المشاريع العملية. 

اذا كان الامارات بلد صحراوي و مناخها صحرواي و رياحها معظم ايام السنة جاف محملة بالغبار و الاتربة، فكيف يعقل بان الامارات تنفق مثل تلك الاموال الكبيرة على برنامج فاشل لن يؤدي الى نتيجة مرضية ؟ 

و اذا كانت الامارات ليست بلد زراعي ابدا، و لا يعتمد سكانها على الزراعة، فما هو الهدف الحقيقي الذي تسعى له الامارات من مشروع الاستمطار الصناعي، و هطول الامطار عليها لن يجلب فائدة عليها، خصوصا و هي تعتمد على التحلية البحر لمياة الشرب العذبة ؟ 

يمكن ان دولة اخرى و يعتمد سكانها على الزراعة و تعاني الجفاف مثل ايران لم تفكر بمثل هذا المشروع و حجم الانفاق عليه و الذي لن تكون نتائجه جيدة . 

⚫ الامارات تشهد منذ ٨ سنوات تقريبا ظاهرة غريبة و محيرة، و هي سقوط امطار غزيرة عليها  و فيضانات كبيرة و مدنها تغرق بالمياة، و هي لم تكن تعرف من قبل مثل هذه الامطار و الاستمرارية و الفيضانات . 

فاذا كانت الامارات من ضمن دول عديدة تقع في منطقة صحراوية و رياحها جافة محملة بالغبار و الاتربة ، فاذا كانت المسالة هي تغير مناخي قد حدث، فهذا التغير سيغطي مساحة جغرافية تملك نفس الخصائص،  فلماذا الامطار تسقط على الامارات وحدها من دون البحرين و قطر المجاورة للامارات، لماذا المطر يتفاعل مع الحدود السياسية ؟ 

ثلاثة نقاط محيرة و غريبة و عليها عدة استفهامات ، و لكن هناك عامل مشترك في هذه النقاط و هو ( الماء ) و تقودنا الى معادلة تجمع داخلها تلك النقاط و تحتاج الى حل ، و المعادلة هي : 

الأمطار تنتج ماء عذب، و الماء العذب ينتج هيدروجين أخضر ، و الهيدروجين الاخضر يدعم الخطة الاستراتيجية للامارات لان تصبح مصدر عالمي كبير للهيدروجين الاخضر . 

ما هو الحل لتلك المعادلة ؟ 

الحل هو ... ان مشروع الاستمطار الصناعي في الامارات، هو مشروع سرقة المطر من دول الجوار، و جلب امطار غزيرة تتسبب بسقوط امطار مهولة على الامارات ليس لاجل الزراعة ، بل لاجل تغذية الاحواض الجوفية بكميات كبيرة من الماء العذب لتتمكن الامارات من استخراجه و تحليله لانتاج الهيدروجين الاخضر، حتى تصبح مصدر عالمي كبير للهيدروجين الاخضر وقود الطاقة البديلة في القرن الحالي .

و هذا الحل المنطقي .. هو سبب موجة الجفاف التي ضربت ايران و العراق منذ عدة سنوات 

ملاحظة اخيرة : ليست الامارات وحدها من تملك تلك النقاط الثلاث ، حتى السعودية تملك نفس تلك الخطة الاستراتيجية و نفس ذلك البرنامج للاستمطار الصناعي، و الامطار قد بدات تتساقط عليها بشكل غير مسبوق من قبل .


الخميس، 23 أبريل 2026

عودة الأمطار الى ايران. لماذا الجفاف سيعود الى ايران مرة اخرى

اي عقل غبي هذا الذي لم يجد اي رابط منطقي بين الجفاف الذي حل على ايران و بين الامطار التي حلت على الامارات في توقيت واحد.

مادام هناك نقص حاد في الامطار في ايران منذ سنوات و في مواسم الامطار السنوية تحديدا ، فمؤكد بان السحب المحملة بالماء لم تعد تتجه الى ايران بل اصبح وجهتها مكان آخر.

في مثل هذا الوقت من كل سنة تتساقط الامطار على ايران، لكن منذ سنوات لم تعد تتساقط الامطار على ايران و بدات تتساقط كل سنة في مكان اخر و هو الامارات، و تحديدا بعد اهتمام الامارات بمشاريع الاستمطار الصناعي و التي تخصص لها  ميزانية كبيرة له لمشاريع ميدانية و بحوث علمية تمنح لها جوائز كبيرة، فالامارات تملك سرب كبير من ال طائرات بدون طيار لمشاريع الاستمطار .

الامر مؤكد تماما .. بان مشروع الاستمطار الصناعي هو وراء الامطار و الفيضانات في الامارات

الان .... السؤال الهام :

اذا كان مشروع الاستمطار الصناعي هو وراء الامطار و الفيضانات في الامارات، فلماذا لم تتجه ايران لمشاريع الاستمطار الصناعي للقضاء على الجفاف الذي حل عليها، خصوصا و ان هناك تجربة ناجحة قربها في الامارات و قد جلب لها امطار غزيرة و فيضانات لم تكن تعرفها الامارات من قبل ؟

اذن هناك تفسير آخر

هل الموضوع في الامارات ...  استمطار صناعي ام سرقة صناعية للسحب ؟

 
اخيرا .. لا اعتقد ابدا  بان ايران قد دمرت مركز في الامارات كان المسؤول عن الجفاف في ايران، و لكن لان العمل و النشاط الميداني الذي كانت تقوم به الامارات في عملية  سرقة السحب توقف بسبب ظروف الحرب التي جرت مؤخرا، و نتيجة توقفه هطلت امطار غزيرة على ايران لتنهي سنوات الجفاف التي حلت عليها ، لكن الجفاف سيعود مرة اخرى  بعودة النشاط و العمل الميداني للامارات في مشروعها و هو سرقة السحب المحملة بالماء .

http://sun2son.blogspot.com/2026/04/blog-post_22.html