‏إظهار الرسائل ذات التسميات الصهيونية الإسلامية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الصهيونية الإسلامية. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 7 ديسمبر 2017

رسالة الى الليبرالين - ما هي قضية فلسطين؟

قضية فلسطين ...هي بالاساس الاول حق،  و ليست قضية سياسية او انسانية او دينية ....فكل ماسبق عبارة عن تفاصيل ثانوية للاساس الاول و هو الحق.

امسح كل التصورات السابقة التي وصلت لك من الاعلام (صحف، قنوات، تلفزيون، اذاعة، مجلات) حول فلسطين، قم بعملية فورمات لعقلك بنفس طريقة عمل الفورمات لذاكرة الهاتف، ثم بعد الفورمات انظر من الان لقضية فلسطين بنفس نظرتك الحالية للجزائر ايام الاستعمار الفرنسي.

اسرائيل في فلسطين هي نفسها فرنسا عندما كانت في الجزائر تماما، مجرد مشروع استعماري غربي فقط.

فرنسا غزت الجزائر و احتلتها فترة طويلة و مارست كل انواع القتل و التدمير و التشريد بحق الجزائرين و قامت بنهب ثروات الجزائر، و عملت على مشروع طمس و محو هوية الجزائرين ،  ثم انتقلت فرنسا لمشروع توطين الفرنسين في الجزائر بعد اعتبار الجزائر جزء من اراضي فرنسا . و قام الجزائرين بثورات عديدة ضد الاحتلال الفرنسي و التي انتهت بطرد المحتل الفرنسي و ترحيل المواطنين الفرنسيين الذين قامت فرنسا بتوطينهم في الجزائر و تم اعادتهم الى بلادهم الاصلية فرنسا.

هذه قصة الجزائر ، و هي قصة سهلة و ليست صعبة او معقدة ، و هذه القصة هي نفسها قصة فلسطين مع الاحتلال الاسرائيلي و التي لا تحتاج الى كل هذا التعقيد الذي زرعوه في عقول الكثير.

لماذا جعلوا فلسطين قضية معقدة ؟

لان الغرب الناهب يعي جيدا ان الاحتلال المباشر مصيره الرحيل، لانه سيكون في مواجهة مباشرة مع الشعوب، فقاموا بصناعة اسرائيل بانها دولة جديدة لا تنتمي للغرب و ليس لها علاقة بالغرب و لها حق تاريخي في التواجد في المنطقة ، فخلقوا خرافة الشعب اليهودي باعطاء وعد بلفور لاسرة روتشلد الصهيونية مالكي بنوك بريطانيا على اساس ان تلك الاسرة هي الممثل الرسمي لليهود، من اجل صناعة الشعب الذي سيستوطن الكيان الاسرائيلي لضمان استمرار و بقاء المشروع، و بشرعية دينية لاختراق الوعي حتى يكون شرعية الاحتكام هي الدين، و اخفاء الاساس الحقيقي لاسرائيل و هو الاستعمار و الاحتلال الغربي، فجعلوا من فلسطين قضية دينية ليضحكوا بها على العالم و شعوب المنطقة .

الان بريطانيا ليست في الواجهة بكونها المحتل الحقيقي لفلسطين، و في الواجهة الان اسرائيل التي حكامها يتم تعينهم مباشرة من بريطانيا لادارة مشروع بريطانيا الاستعماري في المنطقة، اسرائيل التي حكومتها تردد دائما و بشكل وقح و سخيف و مخادع قصة حقها التاريخي منذ 3000 سنة و قصة اورشاليم، لانهم يعرفون انهم مجرد كيان مصطنع لصالح الغرب و لا يملكون اي شرعية في التواجد و البقاء، فيرددون تلك القصص التاريخية كشرعية امام العالم، ليضحكوا و يسخروا بها على العقول السخيفة و السطحية ، فهم يعرفون جيدا كذب قصتهم لكنهم يدركون ايضا انهم أمام وعي ساذج يردد كل ما يسمع و يجعله محل نقاش حتى لو كان سخيف فهو مازال وعي اسطوري يؤمن بمركزية العقل الغربي و يتعامل بجدية و تهيب لأي فكرة قادمة من الغرب .

هل فلسطين قضية دينية؟

لا .. لا علاقة للدين بقضية فلسطين من قريب او بعيد ، هي حق فقط . هم يريدون تحويل عقلك الى زاوية بعيدة لتمنعك من رؤية الحق الفلسطيني.

اين تكمن صعوبة استيعاب هذه الحقيقة ؟

لكي تستوعب هذه الحقيقة فعليك اولا ان تمسح من عقلك فكرة ان اليهود قوم او شعب و التي اقنعوك بها، هذه خرافة صهيونية اختلقها الغرب الناهب و ضحك بها على السذج اليهود و بقية الديانات من اجل صناعة الشعب الذي سيستوطن اسرائيل كي لانجاح و بقاء مشروعها الاستعماري في فلسطين، فاليهود مثل المسيحين و مثل المسلمين تماما، عبارة عن شعوب امنت بديانة فقط لا اكثر .

خرافة الشعب اليهودي هي نفسها الخرافة التي حاول الغرب القيام بها في الوقت الحاضر عندما حاول الغرب صناعة دولة داعش و دعوته للمسلمين في كل مكان للهجرة لها و القتال لاجلها من اجل صناعة شعب جديد خرافي سيستوطن في العراق و الشام كي ينجح مشروعهم الاستعماري الجديد في العراق و الشام بتاسيس دولة داعش.

الدولة الاسلامية(داعش) = اسرائيل

خرافة شعب اسرائيل = خرافة شعب دولة داعش

خرافة الشعب اليهودي = خرافة الشعب الاسلامي

اليهود دين و ليسوا شعب ، فهناك يهود يمنيون و هناك يهود عراقيون و هناك يهود مصريين و هناك يهود سوريون و هناك يهود فلسطينيون و هناك يهود مغربيون و هناك يهود جزائريون و يهود تونسيون و يهود ليبيون و هناك يهود اثيوبين و هناك يهود ايرانيون و هناك يهود روس .و تواجد اليهود في كافة دول لمنطقة قديما ليس لانهم هاجروا اليها قادمون من اكذوبة فلسطين بل هم سكان اصليين في تلك البلدان منذ القدم، منذ بداية استيطان البشر في تلك البلدان،لكنهم تبنوا دين اليهودية .

فيهود اليمن هم يمنيون اصلا  و لهجتهم يمنية و ثقافتهم يمنية و اغانيهم يمنية و  ملامحهم هي نفسها ملامح سكان اليمن ، و يهود ايران هم ايرانيون اصلا و ملامحهم هي نفس ملامح الايرانيون و لغتهم فارسية ، و يهود اثيوبيا هم اثيوبيون اصلا و فصلا  و ملامحهم هي نفسها ملامح الاثيوبيون و لغتهم هي اثيوبية، و اليهود المغاربة هم مغاربة اصلا و ملامحهم مثل ملامح المغاربة و لهجتهم هي نفسها لهجة المغاربة . و يهود روسيا هم اصلا روس خزر و لغتهم روسية و ملامحهم مثل الروس .

اليهود ليسوا شعب .. اليهود ديانة .

هذه كل القصة  .

و يجب علينا القضاء على تلك الاساطير الصهيونية داخل مخيلتنا ..يكفي اساطير و علينا ان نرى واقعنا و نحلله بعيدا عن تلك الاساطير ...الغرب يسخر منا و و يضحك علينا مجدد بطريقة وقحة.

اسرائيل مجرد مشروع يتسلل منه الغرب الاستعماري لتفتيت و تدمير المنطقة و احتلالها من جديد،  اسرائيل مجرد مشروع احتلال استعماري فقط ، استطاع الغرب الناهب بمؤامرة دولية من زراعة كيان اسرائيل و تاسيسها على شرعية دينية بنفس الطريقة التي حاول بها الغرب  من زراعة كيان داعش في المنطقة و تاسيسها على شرعية دينية، من اجل اختراق الوعي المحلي و جعله يتصور بان قضية فلسطين و داعش مرجعيتهما دينية. بينما هما (اسرائيل و داعش) بالاساس مشروع غربي استعماري واحد وظيفته الاساسية العمل لصالح الغرب، من اجل نهب و تدمير و احتلال المنطقة .

و هذا هو السبب الذي يجعل جماعة العلمانية و الليبرالية الجدد في المنطقة و موضة المفكرين الجدد مصابون باعاقة فكرية في استيعاب مشكلة فلسطين، فهم ينظرون دائما اليها من باب الدين ، فيحاولون دائما الظهور بمظهر المثقف و الحداثي بترديد مقولات الصهيونية و الغرب بشكل سخيف و سطحي حول ان سبب مشكلة فلسطين هو الدين،  و بعضهم ممن يملك عقدة من الاسلام و العرب و يجد في الغرب قبلته يعود للدين الذي لا يؤمن به او يعود للتاريخ الذي يستعر منه ليؤكد على ان جميع الاديان بما فيها القران تؤكد على احقية اليهود أو يردد مقولة ان اليهود و العرب اولاد عم، و البعض يقول ان حل فلسطين بالعلمانية و جعل القدس مدينة للاديان الثلاثة .

شيء مضحك و سخيف.

المشروع الغربي الصهيوني سينتصر بسذاجة هولاء المفكرين و الباحثين، الاستعمار يعود من جديد بثوب الحق اليهودي الكاذب الذي ضحكوا به على عقول مازالت تفكر و تنطلق من مركزية العقل الغربي.

هل فلسطين قضية انسانية ؟

لا.. بل قضية حق، فالموضوع الانساني الذي تروج له جماعة العلمانية من اجل تفريغ  فلسطين من مقولة الحق و اعماء الناس عن حقيقة اسرائيل بانها مشروع غربي استعماري فقط ، فنحن لا نقف مع فلسطين من باب انساني... بل من باب حقنا و مصلحة ذاتية مشتركة بالدرجة الاولى.

فلسطين قضية حق حق حق 

هل فلسطين قضية تخص فلسطين وحدها ؟

لا .. بل هي قضية تخص المنطقة كلها و العالم ، لانها قضية مشروع استعمار غربي ، اثره يمتد الى كل مكان ، و اذا كان هناك من يتاجر بها من العرب ، فلا يعنينا هذا و ليست مشكلتنا ، و حصر الموضوع بالتجارة هو تميع للحقيقة، و حتى التجارة بها  لا يمنع من كونها قضية كل شعوب المنطقة ، لان تاثيرها يطولنا جميعا .

هل تشاهد دول امريكا الجنوبية و كيف تناصر قضية فلسطين و كيف يقفون وقفة غضب ضد امريكا و قرارتها حول فلسطين ، لانهم يدركون معنى قضية فلسطين و انها مشروع استعماري و نجاحه يعني منح الغرب قوة كبيرة و  تزيد من وحشيتة في العالم و تزيد من دفعة نحو نهب الشعوب و اذا ما فشل الغرب في فلسطين فهذا يعني عملية اضعاف للامبريالية الغربية و زيادة امان و استقرار العالم. و هذا هو السبب الحقيقي في وجود دول غير عربية لا تعترف باسرائيل ابدا ..لانهم يعرفون ان اسرائيل مجرد مشروع استعماري غربي ..فقضية فلسطين بالنسبه لهم قضية  مصلحة ذاتية لهم ستطولهم بالدرجة الاولى ..و لذلك هم لا يعترفون باسرائيل. 

فلسطين ليست قضية خاصة بالفلسطينين ، بل هي قضية المنطقة المركزية كلها و الامر لا علاقة له بالشعارات، لان فلسطين هي سبب الوضع المزري الذي تعيشه دولنا و المنطقة ، هي سبب هذا الوضع الامني الشديد الذي يحكم المنطقة منذ قرن ...فنحن في دولنا لسنا منعزلون ، و كل دولة ليست بمعزل عن اي دولة اخرى، نحن نعيش داخل نظام عالمي يؤثر في كل مكان و اي مشكلة في مكان ما داخل النظام العالمي ستضفى باثرها على بقية الاماكن ، و هذا النظام العالمي تشكل مركزه في فلسطين بعد الحرب العالمية الثانية ، و عليك ان تتاكد بصورة قاطعة بانه لن يحدث اي استقرار و أمن في المنطقة و لن يحدث اي تغيير في بلدك الا عندما تغادر اسرائيل من المنطقة. فاسرائيل مشروع صنعه الغرب كحجرة شاذة ليبني منها الغرب نظام عالمي يصب في مصلحته .

لن تنعم هذه المنطقة بسلام الا بطرد اسرائيل من المنطقة ، لان اسرائيل مشروع احتلال استعماري غربي وظيفي مهمته الاساسية مسمار جحا الغرب الصهيوني لتفتيت و تدمير و احتلال المنطقة و لا علاقة لقضية فلسطين بتوراة او انجيل او قران او تاريخ او انساب او انسانية .

و كما تم طرد فرنسا من الجزائر بعد احتلال طويل ، فمصير اسرائيل هو الطرد من المنطقة، و كما تم طرد المستوطنين الفرنسيين من الجزائر و اعادتهم الى بلادهم الاصلية فرنسا، فسوف يطرد الاسرائيلين من فلسطين و سيعودون الى بلدانهم الاصلية ، و كل دولة اوروبية ستاخذ مواطنيها الذين ارسلتهم الى فلسطين تحت مسمى يهود.

الأربعاء، 22 نوفمبر 2017

انتبهوا فالعلاقة عضوية بين ال سعود و اسرائيل

العلاقة بين ال سعود و اسرائيل هي علاقة عضوية وجودية ، و ليست علاقة مصالح مشتركة كما يروج لها الاعلام الصهيوني .

هم يريدون ان يخدعوا شعوب المنطقة مرة اخرى ، بنشر مصطلح المصالح المشتركة ...اسرائيل مجرد مشروع و كذلك ال سعود مجرد مشروع فقط ..لهما وظيفة و مهمة فقط ...و ليست دول طبيعية ....مشاريع لخدمة الغرب الناهب. العلاقة بين ال سعود و اسرائيل هي علاقة عضوية وجودية .. تم انشاء دولة ال سعود لاجل وظيفة واحدة فقط و هي ادارة مشروع اسرائيل .

و هذه الحقيقة التي يصعب على البعض استيعابها حتى الان سببها صعوبة ايجاد تفسير لاسباب  كشف العلاقة بين ال سعود و اسرائيل .

اولا : ال سعود ليسوا هم من اتخذ قرار التطبيع مع اسرائيل ، بل هي اسرائيل من امرت ال سعود بكشف علاقتهم مع اسرائيل و اتخاذ خطوات تدريجية و نشرها اعلاميا قبل اعلان موعد التطبيع الرسمي من اجل تاهيل الراي العام نفسيا و فكريا لقبول التطبيع شعبيا .

اما  السبب الرئيسي وراء اتخاذ اسرائيل هذه الخطوة ...فهو اليمن ، لان قطعة اليمن تحركت  فتفاجأت اسرائيل بهذا التحرك الغير متوقع ، فتطلب هذا الامر من السعودية التحرك السريع في اليمن بناء على طلب اسرائيلي..و هذا التحرك في ملف اليمني سيتطلب ايضا تحركات كثيرة لال سعود في المنطقة و التي ستفضح اللعبة جيدا و ستجعل المنطقة و العالم يسخرون من كل التقلبات و التناقضات السعودية في كل الملفات مما يؤثر على حضورهم السياسي شعبيا في اي ملف، بعد ان يتضح للجميع ان ال سعود يخدمون اسرائيل بشكل واضح وبالرغم من انها لا تملك علاقة مع اسرائيل ، و هذا الشيء سيجعلها تخسر في كل الملفات التي تدخل فيها .

و لا يوجد حل لهذه المشكلة التي تواجه مشروع اسرائيل في المنطقة الا توجيه الامر لال سعود باعلان التطبيع الرسمي مع اسرائيل لكن بعد تاهيل الراي العام بشكل تدريجي كي يحدث التطبيع الشعبي ايضا...حتى يصبح التحرك السعودي له المشروعيه و لا يثير الاستهجان بانه يخدم اسرائيل ، لانه سيكون بعد التطبيع تحرك مشروع يخدم المصالح المشتركة بين ال سعود و اسرائيل ، فيعتقد الجميع انها مصالح مشتركة بين السعودية و اسرائيل ، و الحقيقة انها مصالح خاصة باسرائيل وحدها فقط .

الأربعاء، 19 يوليو 2017

صرخة الله اكبر الموت لامريكا

امريكا لا تستطيع دخول ارض و شعبها لم يصل بعد الى مرحلة القابلية للاستعمار ..اي دولة تستطيع غزو ارض عندما يكون في وجدان الشعب قابلية و استعداد لقبول الغازي و الاحتفاء به..عندما تختفي عقائد الوطن و رفض الاجنبي..تصبح المهمة سهلة لاستعمار الشعوب ..تصفق الشعوب للغزاة و تتاملهم و هم يمرون امامهم و لا تتحرك اي شعرة داخلهم لقتالهم...خانعون و مستسلمون و الذل سيدهم و هم داخل ارضهم ..و لا حل الا احياء عقيدة موت العدو  . كل الثورات كانت ترفع شعار الموت للعدو. انها عقيدة .... ستعيد احياء و بعث الشعب من جديد.

و لا نحتاج الى دليل لاثبات صحة  قولنا انظروا حولكم فقط في اليمن و المنطقة ..انظروا كيف اوصلوا شعوب و جعلها تصفق لضرب اوطانها و الترحيب بدخول المحتل ..واحدهم يقول كان اسعد يوم في حياتي و شربت قارورة عسل عند سماع كل صاروخ يضرب صنعاء .. انظروا كيف يقبلون ايدي جلادينهم في اليمن ..انظروا كيف جعلوا جزء من ابناء الشعب يثق بالعدو اسرائيل و انه سيكون مرحب به لو دخل بلاده ..و اسرائيل ستدخل اليمن بشكل قاطع ( اياك ان تضحك كالعادة )

و هذا فحوى معنى كلام القائد حسين الحوثي ..لروحة السلام .. و لا يريد منك اي شيء و ليس تقليد لايران ....لا ...انها مرحلة خطيرة من تاريخ شعبنا و امتنا و المنطقة ..حاول ان تستشعر الامر... نحن امام انقلاب حضاري ...امام انقلاب في ميزان قوى العالم ... انقلاب في خريطة العالم ....و يتطلب منا ان نجد لنا مكان ممتاز فيه .. فعدو  المنطقة هي امريكا و اسرائيل ...و يجب ان تكون مواجهة صاحية معهم حتى تسقط مشاريعهم و تجبرهم على الرحيل . 

هذا ليس كلام الحوثي بس ......بل كلام اي انسان طبيعي مقاوم لمشروع الهيمنة الامريكية ... في داخل اليمن و خارجه  ...شمالا و جنوبا حتى و ان لم يظهروا ذلك امام الجميع .

الله اكبر
الموت لامريكا
الموت لاسرائيل
اللعنة على اليهود
النصر للاسلام

ابن الشمس

السبت، 25 مارس 2017

حقيقة اسرائيل و طبيعة علاقتها مع السعودية

قبل فهم و استيعاب طبيعة العلاقة بين اسرائيل و السعودية التي بدات تظهر في العلن ، يجب علينا فهم حقيقة الكيان الصهيوني و الغاية من انشاءه .

ماهي اسرائيل ؟

اسرائيل مجرد مشروع للقوى الاستعمارية لنهب ثروات المنطقة و لزيادة توسيع اطماع القوى الناهبة الدولية . و هذا ما يجب علينا ادراكه لفهم طبيعة انشاء الكيان الصهيوني، و هذه الحقيقة يجب ان تكون  القاعدة الاساسية في تفكيرنا حول اي موضوع عن اسرائيل لانتاج وعي سليم .

لاني اؤمن بان فهم العدو جيدا يجعلنا نتمكن جيدا من ادارة الحرب معه بسهولة و قدرة فائقة و النصر الاكيد . و بدون فهم العدو فاننا سنحارب اوهام و سنهزم بشكل مؤكد .

كيف ظهرت فكرة اسرائيل ؟

اسرائيل كانت فكرة من ضمن مشاريع الحملات الصليبية و ان كانت بثوب ديني مختلف ، لاجل صناعة كيان ديني في المنطقة و استمرار دعم شعوب اوروبا لاجل بقاء هذا الكيان ، بمعنى ان هذه الدولة ستكون فكرة يتوحد الاوروبيون حولها و  سيستمرون بدعم هذه الدولة الدينية و الحفاظ عليها بما يضمن استمرار تمويل حروب غزو المنطقة . ثم جاء نابليون و فكر  بتحويل تلك الفكرة الى كيان لليهود ليستطيع من خلال هذا الكيان السيطرة على المنطقة و الاستيلاء على نفوذ العثمانيين و وقف اي نفوذ مقبل للانجليز في المنطقة . لكنه لم يستطع تحقيق تلك الفكرة بسبب فشل حملته العسكرية في المنطقة . ثم تولت بريطانيا مهمة تحقيق هذه الفكرة و انشاء هذا الكيان .

لماذا اسرائيل مشروع استعماري بالاساس الاول ؟

فكر معي بدولة استعمارية تريد ان تقوم بنهب منطقة ضمن مشروع طويل و تريد ان تضمن بقاء ذلك المشروع الاستعماري لخدمتها . ما الحل ؟
لابد من انشاء فكرة و نشرها على نطاق واسع و خلق عقيدة جديدة يؤمن بها جمع كثير من الناس، بعدها سيقوم كل من يؤمن بتلك الفكرة  بدعمها و حمايتها عن طريق القوى الناهبة الاستعمارية، و عندها ستضمن تلك الدولة الاستعمارية استمرار الدعم المالي و الفكري مقابل الحماية و بنفس الوقت ستضمن استعمار المنطقة بحجة الحماية .

كما نعلم بان مؤسس الصهيونية هرتزل كان رجل ملحد و لم يكن مؤمن باليهودية ،وعندما قام بعمل اول مؤتمر للصهيونية كانت فكرته عمل وطن قومي لليهود و كان هناك مقترحات حول مكان ذلك الوطن ، و كان من بين المقترحات اوغندا .

كانت فكرة بريطانيا ان تصنع وطن لليهود بما يضمن تجميع راسمال اليهود ليكون في خدمة بريطانيا ، مقابل انشاء ذلك الوطن لهم ، كان تكون بريطانيا هي الام التي حققت لليهود وطن لهم ، فتصبح بريطانيا الدولة المقدسة التي يقوم الراسمال اليهودي بخدمتها . لكن استبدلت فكرة المكان من اوغندا الى فلسطين ، لعدة اسباب مهمة من بينها لربط الصهيونية بفكرة دينية و هي ارض الميعاد ، بطريقة تضمن ان تجعل اليهود يؤمنون بالفكر الصهيوني و ان اسرائيل هي المخلص الذي بشرت به التوراة و الذي ستعيدهم لارض الميعاد ، و ستجعل كل اليهود يتوجهون نحو الارض الميعاد على اعتبار ان القدس هي مدينتهم المقدسة التي كان فيها هيكل سليمان ، ثانيا بعد زراعة كيان غريب و خاطىء في المنطقة تجعله يعاني من قلق وجود و بقاء ، بطريقة تضمن استمرار دعم المال اليهودي لصالح القوى الناهبة الدولية بما يحافظ على هذا الكيان ، و بالمقابل فان فكرة قيام هذه الدولة على اسس خاطئة ، يتطلب من هذا الكيان حشد المال و الاعلام و الفكر لتفتيت المحيط حوله و هذا يخدمني في مخطط الاستعمار .

ببساطة شديدة بريطانيا انشات فكرة ، و هذه الفكرة تعمل الان ذاتيا لخدمة مصالح بريطانيا بدون جهد و تعب منها  .

كما نعلم بان اليهود منذ القدم و هم رؤوس اموال كبيرة و رواد في مهنة الدعاية و الاعلام، و كان للرسمال اليهودي دور كبير في انتصار بريطانيا في الحرب العالمية الاولى ، فبعد ان شحت اموال بريطانيا في تمويل الحرب لجات بريطانيا لاموال اليهود لتمويل الحرب مقابل وعد بلفور عام 1917 ، ثم بعدها استثمرت بريطانيا تلك الفكرة لاستنزاف المال اليهودي ، و ساهمت موجه العداء المفتعلة  نحو اليهود باقناع اليهود بفكرة اسرائيل و كان  للصهيونية دور كبير في خلق العداء نحو اليهود في اوروبا و دفع هتلر للقيام بقتل اليهود لاجل اقناع اليهود بالرحيل لارضهم الحقيقية  ، حتى الحرب العالمية الثانية و كان للراسمال اليهودي دور في النصر  و اقتسام الحلفاء للعالم كانت اسرائيل من نصيب امريكا و تم انشاء الكيان الصهيوني و حدثت هجرة كبيرة للراسمال الصهيوني لامريكا لخدمة ارض الميعاد .

ماهي مشكلة اسرائيل ؟

اسرائيل الدولة الوحيدة في العالم التي قامت على اسس خاطئة تماما و غير طبيعية فتجعلها تعاني من قلق وجود و بقاء، دولة غير طبيعية، و ستخلق مجتمع غير طبيعي. هذا التكوين الخاطىء المقصود من قبل بريطانيا هو بالاساس لصالح قوى النهب الدولية، لان هذا القلق يضمن استمرار دعم و تمويل الصهاينة في العالم كله لقوى النهب الدولي كي تحافظ على وجود اسرائيل و سيكون هذا الدعم كفيل بان يحفاظ على مصالح القوى النهب الدولية و دعم زيادة و توسيع مشاريع اطماعها بما يضمن بقاءها قوية.

كما ذكرنا بان هذه الاسس الخاطئة في تكوين اسرائيل ستنعكس على الوعي المجتمع الاسرائيلي و على وعي قيادة الصهيونية التي ستسبب اضطرابات مستمره في محيط اسرائيل، لانها ستخلق قلق في الوجود الاسرائيلي الذي سيكون سبب رئيسي في اي تحرك اسرائيلي لخلق ازمات و مشكلات و حروب في المنطقة لاجل حماية اسرائيل، بل ستسبب ايضا مشكلات في العالم كله ستقود لحروب من اجل الحفاظ على تلك الاسس الخاطئة . و هذه هي المنطلقات او الاسباب التي نستند عليها عندما نقول ان فلسطين ليست قضية فلسطينية بل هي قضية مركزية لكل شعوب المنطقة بل للعالم الحر كله ، و السبب في قولنا ان اسرائيل هي مشكلة المنطقة و هي وراء كل ما يحدث في المنطقة ، بل ستقود العالم لحرب عالمية ثالثة لكونها خلل في النظام العالمي ، و الهجمة الصهيونية على سوريا و محاولات اسرائيل للضغط على امريكا في اعتبار روسيا عدو بما يضمن عدم وجود حل في سوريا  ربما سيؤدي الى اشتباك مباشر و يفجر حرب عالمية ، و ايضا الهجمة الصهيونية على اليمن  دليل على صحة ما نقول .

ماهي تلك الاسس الخاطئة التي تاسست عليها اسرائيل ؟

عندما يقول الفيلسوف الالماني ارنست بلوخ بأن ( الصهيونية لن تحل مشكلة اليهود ، و لا أي مشكلة، و كل ما ستفعلة هو بلقنة الشرق الاوسط ، و تحويله الى منطقة تطحنها و تفتتها النزاعات )، فهو لا ينطلق من نظرية المؤامرة التي يسخر منها موضة الليبرالين و العلمانين الجدد، و لا ينطلق من معاداة السامية التي تلقى رواج في الغرب بل ينطلق من ادراكه للمشكلات و الاخطاء التاسيسية  التي قامت عليها اسرائيل و التي سيكون من نتائجها الطبيعية  المشكلات و عدم الاستقرار و الحروب و النزاعات و التقسيمات الجيوسياسية في المنطقة، و ما يجري في المنطقة حاليا هو تصديق لمقولته .

تستطيع الاطلاع على تلك الاسس الخاطئة  في هذا الرابط . اضغط هنا

ما هو مشروع اسرائيل في المنطقة ؟ 
http://sun2son.blogspot.com/2015/10/blog-post_5.html

و الان بعد استيعابنا لحقيقة اسرائيل، نستطيع ان نفهم طبيعة العلاقة بين اسرائيل و السعودية .

العلاقة بين اسرائيل و السعودية

كما قلنا سابقا ان قلق اسرائيل الوجودي  سيكون سبب رئيسي في اي تحرك اسرائيلي لخلق ازمات و مشكلات و حروب في المنطقة لاجل حماية نفسها، هذا يجعلنا نطرح سؤال منطقي جدا :

كيف تستطيع اسرائيل التحرك في المنطقة و في اي دولة بما يضمن حماية نفسها و تفعيل مشروعها لاجل البقاء و هي الدولة التي تعاديها شعوب و دول المنطقة ؟

لو تحركت اسرائيل بصورة مباشرة في المنطقة سيفضح مخططاتها و مشاريعها و يفشلها حتى لو تحركت بواسطة القوى الدولية سيكون صعب لان شعوب المنطقة مازالت تحمل ارث في ذاكرتها حول الدول الاستعمارية و اي عمل منها مرفوض شعبيا .

كانت فكرة تاسيس دولة اسرائيل في المنطقة فاشلة استراتيجيا، و هي الدولة التي  تملك في داخلها كل اسس الفناء و الزوال السريع و هي موجودة داخل محيط معادي لها في المنطقة و يسعى لزوالها، لكن من قاموا بتاسيس هذا الكيان كانوا يعلمون هذه الحقيقة جيدا و لحل هذه المشكلة يتطلب نجاح مشروع اسرائيل زراعة كيان اخر من داخل و نسيج المنطقة كي لا يثير الريبة ابدا، بل يسيطر على مقدسات المنطقة التي تبث الاشعاع الروحي في المنطقة و التي يمكن من خلالها تقبل و مباركة اي خطوة منه بقدسية و بدون ريبة ، و يتولى هذا الكيان مهمة التحرك في المنطقة لادارة مشروع اسرائيل و الحفاظ على امنها .

و من هذا الرابط يمكنك فهم طبيعة العلاقة بين السعودية و اسرائيل جيدا. اضغط هنا

السعودية مديرة مشروع اسرائيل
http://sun2son.blogspot.com/2017/02/blog-post.html

.
.
.

الثلاثاء، 27 أكتوبر 2015

الصهيونية الإسلامية هي مشروع الاختراق الذكي

لم اكن مخطىء اطلاقا باطلاعي البسيط و مراقبتي للاحدث حولي و للشريط السينمائي ، حين ادعيت يوما ان الجماعات الاسلامية هي مشروع ايديولوجي خارجي في المنطقة ، نعم الامر بسيط و يسير لمعرفة ذلك ، مشروع كان تاسيسة لتقويض مشاريع الدولة القومية في المنطقة ، و كان الاختراق هذه المرة ذكي بواسطة المقدس ( الدين ) الذي يستطيع بشكل قوي اخفاء معالم الخيانة و التدمير و التخريب المادي و الفكري في شعوب المنطقة ، لاعاقة المشروع التقدمي و الوطني في البلدان ، لم اكن مخطىء حين ادعيت يوما بصواب محاربة هذه المشاريع الخارجية من قبل الانظمة في المنطقة ، و لم يكن جمال عبدالناصر مخطىء ، فقد قامت هذه الجماعات بتقويض استقرار السياسي و الداخلي لمصر في فترة حكمه و لم تكن الانظمة الاخرى مخطئة لانها تعلم جيدا حقيقة هذا المشروع الامني الخطير في المنطقة .

اي عهر وصلت له الشعوب و هي ترتبط بعلاقة روحية الى كل ما هو رجعي و متخلف .
هل اقول كذب ؟
لا ، شاهدوا هذا الانقلاب الفكري في المنطقة، شاهدوا هذا التدمير في المنطقة و التخريب بلا ادنى اسف عليه من قبل تلك الجماعات، المعادي لمشروعهم الفكري و الاقتصادي يستحق الموت ، لان بنية المشروع الفكري لهم لا يستند على اسس قوية ، بل يستند على تفسيرات و تأويلات تشرعن لمعتنقي تلك الجماعات التقلب و الخيانة و التخريب و الدمار و نسف القيم و المبادىء ، و هم يعتقدون انهم يسيرون على طريق صحيح ، التنظيم الهرمي لتلك الجماعات تلتزم ان تنزل للقواعد فكرة الراس بلا ادنى تفكير بسيط . و يعتقد اعضاء و منتسبي تلك الجماعات ( سوى اخوان او وهابية ) انهم على الطريق الصحيح و انهم المنطق الصح مقابل تلك الجماعات الماركسية او الشوعية او العلمانية التي مهمتها تدميرهم عقائديا ، لانهم الان مبرمجون آليا بصورة محكمة من رأس الهرم ، حيث ان الدين هو اقوى برمجة عصبية لشعوب الشرق .

شرعنوا لخيانة الاوطان باستلام اموال من الخارج كما يحدث في اليمن ، شرعنوا للرجعية و التخلف بواسطة نشر الشعوذة و قصص الجن و الخ ، شرعنوا لنكران الاوطان بواسطة نبذ الولاء الوطني و ادعاء ولاء الله و رسولة بين المجتمع ، شرعنوا للراسمال المتوحش ، شرعنوا للاغتصاب ، شرعنوا للخيانة باسم ثورة ، شرعنوا لدخول العدو باسم الجار ، شرعنوا للشعوب تلك الجماعات التكفيرية و المسلحة و جعلت الشعوب تنظر اليها بصورة مقدسة و محترمة ، و هي عصابات و خريجي سجون و مرتزقة تقف ضد امن و استقرار دولنا ، شرعنوا الى كل شيء ، لانهم لا يملكون مشروع فكري وطني ، بل يستندنون على مشروع فكري خارجي يعتمد على نصوص يستطيعون تحويرها و تاويلها بالصورة التي يريدونها ؟

من مصلحته كل هذا التخريب في المنطقة و التدمير ؟
اسرائيل هي الدولة الوحيدة التي لن تعيش و لن تستمر الى بتحويل المنطقة الى دويلات صغيرة على اسس طائفية و عرقية و مذهبية و مناطقية .

و هاهم يشرعنون في سوريا 

كانوا سعيدون بقصف اسرائيل لاراضي سوريا ........... ظهرت الفرحة في وجوههم ، و البعض ابتدع حيلة اخرى اعتبر ذلك صراع بين ظالمين، و البعض خاف و ابتكر حيلة اخرى ، يالهذا الاختراق الذكي و القوي للشعوب في المنطقة ، و لماذا اصفه بالاختراق الذكي و كاني اتحدث عن شعوب تقرا بمتوسط كتاب اسبوعيا ، الامر سهل حقا باختراق هذه الشعوب . 

يتمنون اسرائيل ان تقصف اليمن المهم القضاء على الحوثي و يرفعون اعلام اسراءيل 

سجدوا شكرا لله ان اسرائيل انتصرت على جمال عبدالناصر، لانها كانت حرب بين دولة مؤمنة اسرائيل و دولة كافرة ملحدة مصر .

يتمنون موت حزب الله المرتبط بايران الذي يقاوم اسرائيل .

اعلامهم ذكي في نقل صورة حسنة عن اسرائيل من الداخل .

من كان يتوقع ان يصل بالشعوب الى هذا المنطق و تحتل اسرائيل تلك المكانة في قلوبهم، ذاكرتنا صغيرة نحن الشعوب و يصعب علينا استعادة الشريط السينمائي الى بدايته و مشاهدته بتأمل و تروي . لقد اخترقوا عقول شعوب المنطقطة و استطاعوا تحويل العدو الرئيسي في المنطقة من اسرائيل الى عدو اخر ، لم يعودوا يدركون بان كل ما يجري حولنا هذه الايام هو مشروع اسرائيلي لضمان بقاء اسرائيل و الذي يدار من قبل مجموعة اختراقات داخلية سياسية و دينية 

اذا كانت الصهيونية العالمية استطاعت اختراق الفضاء المسيحي ، و استطاعوا خلق جماعات مسيحية تساند المشروع الاسرائيلي بايمان مقدس ، بواسطة خلق فضاء مشترك مع المسيحة باختلاقهم تاويلات و تفسيرات جديدة لاساطير و قصص من الكتاب المقدس المسيحي ، و انشأت كيان جديد قوي و فعال يسمى الصهيونية المسيحية ، الذي يؤمنون بعودة المسيح و ربط الامر ببقاء كيان اسرائيل ، لاجل المعركة الاخيرة ضد .

فإن الصهيونية تمكنت من اختراق الفضاء الاسلامي ، و استطاعت خلق جماعات اسلامية تساند المشروع الاسرائلي بايمان مقدس و بلا شعور ، بواسطة خلق فضاء مشتروك قوي مع الاسلام ، باختلاق تاويلات و تفسيرات جديدة لاساطير و قصص و ملاحم و نصوص الدين الاسلامي و ربطها باساطير المسيحية الصهيونية ، فانشات كيان جديد في المنطقة قوي و فعال يسمى الاسلامية الصهيونية ، التي اصبحت تؤمن بان قيام اسرائيل هو وعد الله الحق لليهود كما جاء في القران "لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوّاً كَبِيراً" ، حتى خروج المهدي المنتظر،و الان على المسلمين انتظار المهدي و ستقوم معركة نهاية العالم بين المؤمنين المسلمين و اليهود و المسيحين ضد الفرس ، و عليه فان اسرائيل باقية حتى قيام الساعة ... اليس كذلك ، و ليس غريب و نحن نستمع لتفسيرات شيوخ الوهابية للأية القرانية السابقة ، حيث يؤكدون بصورة قاطعة : أن الله وعد اليهود بارض فلسطين ، و كل المسلمون الان معتقدون بذلك .فكيف سوف تعارضون وعد من الله يا ايها المسلمون الصهاينة باخذ الحق من اسرائيل ، هل سوف تعارضون ارادة و مشيئة الله ؟ ، و كذلك فان الصهيونية الاسلامية اصبحت الان تستند الى كتب المسيحين في تفسيرات قيام الساعة و اصبح يروج لموقعة هرمجدون و يستدل بها لتاكيد صحة تصوراته الدينية التي ينشرها للعوام من الناس كتفسيرات آلهية للكون و العالم ، و اصبحوا الان مؤمنون بموعد القيامة يقترب ، و التي من علاماتها قيام حرب بين الفرس و الرومان و سوف يشارك المسلمين مع المؤمنين اليهود و المسيحين الى جانب الروم في معركتهم تلك و التي ستكون سوريا ارض المعركة الكبيرة ضد فارس ، بدلالات علامات من كتب المسيحية بخروج دجال في الشام .
.
.

كم من العهر نحتاجة حتى نعرف حقيقة ان اسرائيل تدير المنطقة من مكة