‏إظهار الرسائل ذات التسميات حماس. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حماس. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 13 يونيو 2017

مسرحية صهيونية - خالد مشعل و مروان البرغوثي

هل تتذكرون محاولة الاغتيال الفاشلة لخالد مشعل في الاردن بواسطة عملاء تابعين لجهاز الموساد ؟ و تم القبض على المنفذين ، و قام الاردن باشتراط تسليم المنفذين مقابل الترياق السم و الافراج عن الشيخ احمد ياسين ؟

لا يمكن ان ينكر اي شخص على كوكب الارض ، بان صعود نجم حماس في فلسطين ، كان منعطف كبير و تحول في قضية فلسطين ، بل انقسام حاد في فلسطين و المنطقة ... تحولت المعركة في الشارع الفلسطيني و العربي الى معارك تافهة امام القضية الكبرى ،  معارك يمقراطية و شرعية و علمانية و اسلامية ....بل حدثت اكبر جريمة في حق قضية فلسطين ، و هو اقتتال حماس و فتح .

هل ما سبق ..صح او خطا ؟

لذلك من البساطة و السهولة و المنطق القول ان حادثة اغتيال خالد مشعل كانت مسرحية للعدو  اسرائيل تخدم مشروع له جديد سيتم تفعيلة بالاشتراك مع ملك الاردن ..و بالفعل تم تفعيلة . تم دفع حماس سياسيا و دعمها و تم انقلاب و الخ

تحولت القضية الى شرعية و ديمقراطية ، تحولت قضية فلسطين الى قضية غزة ، انقسام حاد في فلسطين ، المعارك الفكرية اصبحت علمانية او اسلامية ، .....الخ

ليس شرطا ان يكون العميل يعلم او لا يعلم بانه يخدم العدو ، لكن من خلال نظرة بسيطة ، لا يوجد اي قضية ممكن ان تلهيني عن قضيتي الرئيسية ...و لا يمكن ان اخلق عدو بدلا عن عدو الحقيقي و الواضح . و لا يمكن ان اخلق قضايا جزئية عن قضيتي المركزية . هل هو غباء ؟

بالنسبة للبرغوثي

من خلال متابعتي ، لم اجد الا محاولة تلميع و صناعة نجم جديد يخرج من السجن ، لم اجد الا عدسة بارعة تلتقط صور و هو ينظر لها ، لم اجد في ملامحة و نظرات عيونة اي مقاومة او تحدي ، وجدت نظرات تعترف بالعدو فقط .

من الاستحالة امام عدو قذر مثل اسرائيل ترك رجل خطر عليها بدون تصفية ، اي شخص مؤثر و مؤمن بقضيته و يجتهد في النصر ..لا يمكن ان يبقى . لان المعركة هي معركة وجود .

تتم تصفيه شخص معاه قلم او فرشاة ، لان قلمة مؤثر و فرشاته مؤثره جدا ، قلمه يوحد الجميع و فرشاته لا يختلف عليها اثنين ، فكيف برجل في وكر الضبع يتم تلميعة لاجل ان يفرج عنه ثم يعود يحمل بندقيه مع اسرته لقتل الضبع .

مش منطقي ابدا

اخبار ان اسرائيل تنوي الافراج عن مروان البرغوثي .

هناك مشروع صهيوني جديد و هناك انقسام جديد و هناك معركة اخرى غير المعركة الاساسية .

الاثنين، 26 أكتوبر 2015

كيف تدير اسرائيل مشروعها في المنطقة ؟

عندما اعلنت السعودية تشكيل تحالف المسمى( العربي السني) و اطلقت عاصفة الحزم لضرب اليمن ، كانت المفاجئة ان السلطة الفلسطينية ايدت هذا العمل ، و بعد ايام معدودة اطلقت اسرائيل اموال السلطة التي كانت محتجزة لها بعد ســـــــنوات عديدة من المفاوضات وسط استغراب من الفلسطينين حول هذا القرار المفاجىء.
قبل شهر تقريبا فاجئت السعودية المراقبين بدعوة رسمية منها لحــــــماس لزيارة السعودية على اساس ان السعودية تريد ان توسع تحالف العربي السني و تسحب حماس من ايادي ايران، و هي التي كانت تناصب حماس العداء ، و ذهب خالد مشعل للسعودية و التقى بملكها، و تحدث مشعل عن انها زيارة عادية بين الاخوة و الاشقاء و نفى ان تكون السعودية طلبت من حماس جنود لارسالهم الى اليمن لقــــــــــتال الحوثيين. 

اليوم هناك اخبار عديدة تتحدث عن بوادر شبه مؤكدة لحدوث مصالحة بين حماس و اسرائيل. 



هل مازلت غير متاكد ان السعودية هي من تدير مشروع اسرائيل ؟



في بداية ازمة عام 2011 كتب عن غرابة التقاء مصالح اسرائيل مع السعودية في المنطقة و هذا يفسر سبب تصاريح و مواقف السعودية من اسرائيل دائما . و بعد يومين من عاصفة الحزم تحدثت عن مسار السياسي للسعودي و كيف يقف دائما في صف مشروع اسرائيل و ان اليمن هي القطعة التي كان يجب عليها ان تتحرك من مدة طويلة لفضح هذا المشروع الذي تديرة السعودية . 

و مازال الذين قلوبهم ممتلئة حقد و كراهية فاعمت بصيرتهم ، الذين يتقنون حرفة التصفيق و الصفير و القهقهة ، يعتقدون ان من يقول لهم ان هذه الضربة على اليمن هي بامر اسرائيل ، أو من يقول لهم ان السعودية تدير مشروع اسرائيل في المنطقة ، ان من يقول كل ذلك لهم هو احمق او ممتلىء بنظريــــة المؤامرة هذه النظرية التي تدعو للسخرية فنحن ليس لنا اهمية في هذا العالم و اسرائيل لاتعرف ان هناك دولة في العالم اسمها اليمن ، او انه شخص حوثي مغسول الدماغ مصدق لشعارات الموت لاسرائيل.