‏إظهار الرسائل ذات التسميات القبطية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات القبطية. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 18 ديسمبر 2019

اللغة و التقويم و الكنيسة القبطية بعمر 230 سنة

هذا واقع حقيقي مثبت، و قد اجتهد مشروع  على اخفاءه عبر كتابة تاريخ جديد وهمي افتراضي ثم فرض على الشعوب الايمان بهذا التاريخ الجديد، لان العقل الاستراتيجي الغربي يقول :

"لتصفية الشعوب، نبدا بمسح ذاكرتهم، ثم نتلف كتبهم التي تحوي ثقافتهم و تاريخهم، ثم ياتي شخص اخر ليكتب لهم كتب اخرى، و يعطيهم ثقافة اخرى، و يبتكر لهم تاريخ اخر ، ثم بعدها يبدا الشعب بالنسيان تدريجيا ، من هو!، و كيف كان!، و العالم الذي حوله سينساه ايضا بسرعة"

الان

عندما يكون يكون لديك واقع مثبت حقيقي تدركه بكامل حواسك، ثم يتم كتابة تاريخ افتراضي ورقي يتناقض مع هذا الواقع، و يفرض هذا التاريخ على العقل الايمان به، فانه يجعل العقل يعاني من عجز في فهم الواقع و تحليل الظواهر من حوله .

هذا الواقع الثابت الحقيقي الجديد ،حاول التاريخ الذي كتب معالجة التناقضات التي ستظهر في العقل اثناء التفكير به في داخل التاريخ الذي سيكتبه، و من الطبيعي ان هذه المعالجات ستتسبب في عقد تاريخيه عند من يؤمن به، لانها معالجات داخل واقع افتراضي و لم يكن فعلا في الواقع .

فمثلا سيطرح العقل المنطقي :

■ لماذا لم يتم اصلاح القبطية الا في عهد الالباني؟

فكانت معالجة التاريخ : ان بابا الكنيسة القبطية قام بعملية الاصلاح خوفا عليها بعد تاثرها باللسان العربي و دخول كلمات فيها .

لكنه جواب غير منطقي ابدا .

لماذا بدا الخوف على القبطية بعد 1200 سنة، و لماذا لم يتم الاصلاح قبل 500 سنة، ثم اذا كان الخوف فعلا من تاثرها بلغة اخرى، فلماذا لم يخافوا ابدا من اليونانية، لان البابا اصلح القبطية باللغة اليونانية، فلماذا لايوجد خوف ابدا من اليونانية لكن الخوف من العربية .

الايمان بهذه المعالجة التاريخية الغير منطقية لاخفاء هذا الواقع الجديد سيخلق داخل المؤمنين بالكنيسة عقدة كراهية نحو العربية .. لكن الغريب لا يوجد لهم كراهية نحو اليونانية مع انها ليست لغتهم و بعيده عنهم و لا تنتمي لهم ابدا، لا يشعرون نحوها بكراهية .

ايضا كانت معالجة التاريخ :  تسمي العملية باصلاح .... و هذه التسمية ليست الا ضمن المعالجة التاريخية للواقع الجديد المثبت .

لكنه جواب غير منطقي

لأن اللغة لا تتشكل بغمضة عين و يتبدل لسان مجتمع عبر الاصلاح.

و الايمان بهذه المعالجة الغير منطقية لاخفاء واقع جديد ستسبب للعقل اعاقة في تفسير الواقع، لان كلمة اصلاح دليل على ان العملية سياق متصل قديم سابق و قد حدث في هذا التوقيت، و سيؤمن العقل بان وجود حاجة اسمها اصلاح، سيبدل لسان مجتمع كامل .

■ لماذا لم يظهر التقويم القبطي الا في عهد الالباني؟

فكانت معالجة التاريخ : ان بابا الكنيسة القبطية قام بعملية اصلاح للتقويم القبطي بامر من الحاكم الالباني .

لكنه جواب غير منطقي

لانه نفس فكرة اصلاح اللغة ..... فهو يفرض وجود سياق قديم للتقويم و تم عمل اصلاح فقط له. اي ان الاقباط عاشوا 1800 سنة على تقويم خاطىء و كانت كنيسة روما طوال 1800 سنة تصحح التقويم،  لكن الاقباط لم يكونوا يتفاعلون مع الواقع و لم يفكروا بعمل اصلاح .

الايمان بهذه المعالجة الغير منطقية لاخفاء الواقع سيسبب اعاقة للعقل ، لانه سيؤمن بوجود سياق تقويم قبل الالباني و زمن سابق بالرغم من ان الواقع لا يوجد فيه اي وثائق تثبت هذا التقويم الا في عهد الالباني .

■ لماذا اول كنيسة للاقباط بنيت في عهد الالباني؟

فكانت معالجة التاريخ : ان الاقباط كانوا يعانوا من اضطهاد من قبل حقبة المماليك التي جاء الالباني و قضى عليها، و قام بتنفيذ سياسة مخالفة لهم و شهدت تسامح .

لكنه ايضا جواب غير منطقي

لانه اين الكنائس قبل المماليك .... لابد من وجود كنائس قبل المماليك و موجودة في كل انحاء مصر. لكنها كنائس حديثة عمرها حديث . اما ماىيقال عنةكنائس في مناطق بعيدة خالية من السكان في سينا فهي حديثة جدا حتى لو صنع لها تاريخ قديم .

------------------------------

هذه المعالجات الغير منطقية في داخل التاريخ الافتراضي الذي قدم و التي استهدفت اخفاء واقع جديد ، هو السبب الذي جعل العقل يعاني من عجز في تفسير الواقع و اجابة اسئلة كثيرة يفرضها الواقع ، و هذه الاسئلة لها اجوبة سريعة خرافية من داخل التاريخ الافتراضي الذي قدم للناس و الذي يحوي اخطاء تلك المعالجات الغير المنطقة السابقة .

فمن بين اسئلة الواقع التي تطرح :

■ لماذا تعداد من يسمون انفسهم اقباط قليل جدا و لا يقارن ابدا رغم 2000 سنة من التاريخ المكتوب لهم ؟

الجواب : الاضطهاد من قبل 1200 سنة و هناك قصة الفتوحات الاسلامية هي مرجعية الجميع لتفسير الواقع .

لكن لو عاش 10000 شخص قبل 1300 سنة ، لكان تعدادهم اليوم تعداد دولتين ، لكن تعداد الاقباط قليل جدا لا يقارن ابدا .

ايضا الجواب : لان مصر كانوا مسيحين، و عندما جاء الاسلام فرض الاسلام على كل المصرين الا قلة نجت .

لماذا اذن بقت القلة لليوم ؟!.. المفروض ان 1300 سنة بهذه السياسة لن تترك اي قبطي في مصر .

ايضا الجواب : لان الاسلام دين حق . لكن الدين الحق هو دين الفطرة الاولى، و الدين بنية فوقية تفرض نفسها بقوة في الواقع

■ لماذا تواجدهم انحصر فقط ضمن حدود سياسية حديثة، و لم يشذوا عن قاعدة الحدود السياسية التي فرضها المستعمر؟!

الجواب : لانهم سكان مصر .

لكن السؤال : هل الاقباط دين ام عرق او قوم ؟!

لو كان دين ، فالدين معتقد فقط ، فلماذا سموا اقباط ؟!

لو كانوا عرق او قوم، فلماذا انحصر وجودهم ضمن نطاق حدود سايكس بيكو ، و لماذا هولاء القوم و هم قوم لهم خصوصيتهم القديمة قد تبنوا كتاب ديني ( العهد القديم) الخاص بقوم اخرين ( اليهود ) ......... لماذا لم يكن لهم خصوصية بل ارتبطت خصوصيتهم بكتاب قوم و عرق مختلف عنهم ؟!

لماذا خصوصيتهم تلك جعلتهم يتبون كتاب دين قوم اخرين، و هذا الكتاب الذي يؤمنون به يشبه كتاب غالبية سكان مصر ( قران كريم) ؟!.

لماذا خصوصيتهم القومية تصبح غير ظاهرة مع كتاب قوم اخرين ( العهد القديم) و لغة هذا الكتاب ( العبرية و اليونانية) ، لكن خصوصيتهم تصبح حاضره مع ( القران الكريم) و لغته ( العربي )، بالرغم من ان كتاب العهد القديم و القران الكريم يبدوان متشابهين في الموضوعات . 

■ لماذا يتكلمون العربية مثل اي انسان عربي و لسان 90 مليون مصر، بينما القبطية منحصره في نطاق الطقوس الدينية ؟

الجواب : لان العرب هم وراء جعل لسان مصر عربي، و بسبب هذا الوضع اصبحوا يتحدثون عربي، و انحصرت القبطية في الطقوس الدينية.

لكن لماذا اللغة القبطية محصورة في مصر فقط، لماذا محيطه لا يتكلم لغة كتابه ... كيف تختفي لغته و تصبح محصورة في كتاب ديني ؟! .

لان زمان كانت الارض واحدة، و كل الارض مفتوحه لا جوازات و لا حدود و لا اي شيء حديث .

هل لانها لغة كتاب ديني فقط ؟!

لكن  العربية ايضا لغة كتاب ديني ؟ ... لكن هناك شيء اسمه نص بلسان الناس الطبيعي الحقيقي الموجود في الواقع، وانت يمكن ان تقرا القران بسهولة بدون احتياج لتعلم اللغة .

لكن .....  كتاب اليهود و هي جماعة  تحمل دين مختلف عن الاقباط ، لكنه يشبه القران في موضوعاته و كان مكتوب بلغة عبرية و يحتاج القبطي لتعلم لغتهم لفهم النص الاول المكتوب به كتابهم العبرية ، لكنه في نفس الوقت لسان القران هو لسان 90 مليون مصري و يستطيع ان يقرأه بسهولة جدا.

هل كانت مصر تتكلم بلسان كتابكم الديني ؟!

لكن ... لماذا كتاب القبطي الديني بلغة مختلفة عن لغة نفس الكتاب الموجود في الشام و العراق الخاص بالمسيحين .

لماذا ... لغتهم محصوره ضمن عقلية حدود سايكس بيكو .  و كانه واقع فرضتها حالة سياسية واعية بالحدود اكثر من كونها حالة طبيعية لا تعي حدود غير طبيعية .

لماذا ..... اللغة القبطية لا تقارن ابدا بلسان سكان مصر و المحيط  ؟!

----------------------------------------

السؤال الرئيسي : لماذا انتظر الاقباط 1800 سنة حتى يقوموا بهذه الخطوات العملية الجذرية ؟!

لو لم تتم معالجة هذا الواقع الجديد ضمن التاريخ الافتراضي الذي قدم للناس، لما حدث هذا العجز في تفسير الواقع و اجابة كل هذه الاسئلة .

لان اللغة القبطية لم تظهر في مصر الا بعد غزوة نابليون و هي لغة يونانية بحته وضعت كلغة كتاب ديني،  و لم يظهر التقويم القبطي و يبدا التعامل معه الا بعد غزوة نابليون، و لم يتم بناء اي كنيسة في مصر منذ بدء التاريخ الا بعد غزوة نابليون .

كل هذا واقع جديد استحدث في عالم قديم جدا مصر و قد ظهر بعد غزوة نابليون و قد حاول صناع هذا الواقع الجديد اخفاء حداثته و منحه موقع ضمن عالم قديم ، بواسطة كل هذا التاريخ الذي اخرج للناس بواسطة طابعة نابليون و الالباني.

نعم ... هذه اللعبة الدينية و الزمنية و اللغوية و التاريخية .... هي المشروع الذي جاء به نابليون و التي لم تكن لتستطيع اي قوة من تنفيذها الا بعد تزوير نقوش مصر.

{كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات بغيا بينهم فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم}

.
.




الثلاثاء، 10 ديسمبر 2019

اسباب الجدل حول اسم مصر - مصر ام كميت؟!

سؤال عادي : ماهو سر الكراهية لاسم مصر من بعض سكان مصر؟

انت مواطن داخل بلد اسمه مصر،و اسمها الرسمي الان هو مصر ، فلماذا الاصرار على تسمية مصر بكميت و ايجبت و بكيت و الخ ؟!

لماذا الاصرار على تحويل هذا الشيء لتظاهرة ثقافية و التفاخر بها و جعلها عنوان للثقافة و العلم و حب الوطن ؟!

لماذا هذا الاصرار على الانفصال عن الواقع و الذهاب الى عالم غير موجود في الواقع ؟!

ماذا ستستفيد لو عملت صفحة باسم ابناء كميت،  ماذا ستستفيد لو قلت نحن ابناء كميت و ليس مصر و لصورة جادة و مليئة بالكراهية  ؟! .

هل انت الان ستخدم بلدك مثلا ام انك تخدم نفسك ؟! .

لماذا تريد ان تعيش في عالم غير موجود .... هل تعتقد بانه لو افترضنا انها اسمها كميت سيغير من كل شيء ؟! .

اخي الكريم

كل اسماء الدول اليوم هو اتفاق حديث فقط، يعني ارتاح و اعمل داخل هذا الاتفاق ..و اخرج من الوهم.

انا الحقيقة .......... لا استطيع تفسير هذه الموجه الموجودة الجديدة في مصر و المنطقة التي دائما ما تناقش موضوع اسم مصر الا بشيء واحد .... و هو وجود مشروع ممنهج هو وراء هذه الموجات ....... يقوم على التاريخ المزيف الذي يدرس للناس، و استغرب انه لا يوجد مؤتمر وطني على مستوى البلد الواحد و المنطقة للخروج بمعالجة صحيحة لمناهج التعليم المدرسي و الجامعي .

---------------

دعوني اميز اصحاب هذه الموجة الى ثلاثة انواع:

النوع الاول ..... و هم مخلفات العقل الغربي، عشاق القراءات الغربية .

النوع الثاني ....... و هم اخوتنا المكملين لنا من الاديان الاخرى .

النوع الثالث ... و هم اصحاب النظريات الاخرى في مواقع الجغرافيا .

------------------------

النوع الاول :

هم جماعة يغلب عليها الطابع الغربي المعجب بكل ما يقوله الغرب .... عندهم حالة كراهية للذات و المجتمع .... و اعجاب بكل ما ياتي من الغرب، يكره كل ما هو محلي و بلدي، و يتمنى لو كان لديه واقع مختلف غير الشكل المعتاد .

هولاء لا يفهمون التاريخ الا من لسان الغرب، و لا يفهمون ذواتهم الا من خلال الغرب .

يعتقدون بانهم لا يستطيعون معرفة اجدادهم الا من الغرب .. و مع احترامي لهولاء فمعظم هولاء لا يحملون عقل اصيل،و اكثر اصولهم ليسوا من طينة اي بلد، فهاجس التاريخ دائما في عقلهم بما يخالف حقيقة واقع البلد .

التاريخ بالنسبة لهم ... ليس فهم واقع ... بل محاولة تغير واقع لصالح نظرة غربية دائما .

لان النظرة الغربية تريحهم كثيرا و تساعد في اخماد عقدة و كراهية يعيشون فيها داخل اي بلد، و نظرة الغرب هي النظرة الوحيدة التي فيها حالة سحرية يستطيعون ان يعيشوا بها في اي بلد.

هولاء يحبون الموضى و التجديد فقط ، و لا يعرف انها موجه تصنعه ........ لم يفكر ابدا و لم يبحث و لم يطلع ... لان الموضى تفرض عليه حمل اشكال  جديدة فقط ... لا تهتم للجوهر .

فمثلا .......... يحب اسم كميت لانها جاءت من لسان الغربي فقط ..... لكن لم يبحث يوما ما حول حقيقة هذا الاسم و صحة مثل هذه العوالم .

فقط ببغاء كسول يحب اسمه على لسان الغرب، حتى لو ناداه الغربي باسم مختلف .

هولاء ... لديهم عقدة الخواجة، و الخواجه لو قال لهم اي شيء ، فهو بالنسبة لهم كلام مقدس منزل.

النوع الثاني :

اخوتنا المصريين المسيحين .

طبعا ليسوا الكل ... لكن ينتشر عند هولاء هذه الموجه بكثرة  ....... لعدة اسباب .

لا اريد ان ادخل في موضوع ديني ..... لكن السبب تعارض ما بين اسمهم كهوية  كتاب دينهم و اسم مصر .

و هذا الشيء جعلهم داخل خيارات متعددة كثيرة و متشعبة و خلق لديهم تناقض ..... فهل ينتصرون لاسمهم ام لايمانهم في الكتب ام للواقع ؟!

لان اسمهم اقباط و يعتقدون بان اسمهم اقباط، و لا يسمون انفسهم باسم مصرين ....... فهم يؤمنون بان اسمها ( ايجبت ) من اليونانية و  هي نفس اسمهم القبط ( الجبت ) .

لكن بجانب اسم (ايجبت) ، فهم يؤمنون بان اسمها كان ايضا (كميت ) و ( بكيت ) ...... حسب ترجمات نابليون الغازى و المحتل لمصر ، حتى لا يقال بانهم ضد التاريخ القديم المعبر الحقيقي عن تاريخهم. 

و مرة يقولون بان اسمها (مصرايم)  و ليس مصر حسب الاسم الموجود في الكتاب الديني.

و لهذا تجدهم يؤمنون  بانها:  ايجبت و كميت و بكيت و مصرايم ... اما اسم مصر ففيه حساسية .

و هذه التنويعة من الاسماء داخلهم ... خلقت حالة من الانفصام مع الواقع المثبت ( مصر ) .

لان السؤال المنطقي : هل كان اسمها ايجبت ام كميت ام بكيت ام مصرايم ؟!

لابد منطقيا ... من اختيار  اسم واحد من بين هذه الاسماء ... و يثبتوا عليه ....لانه من المستحيل ان بلد كان يحمل اربعة اسماء.

فلو كان اسمها ( ايجبت ) حسب كلام اليونان، فلماذا طلع اسمها ( كميت ) و ( بكيت ) حسب ترجمات الغازي نابليون و شامبليون ؟!

اما ان اليونان كانوا يكذبون و تاريخهم وهمي قد  وضع لصناعة ذاكرة جديدة وهمية للشعوب، او ان ترجمات الغازي نابليون و شامبليون مزيفة.

النوع الثالث :

هم اصحاب موجات نظريات جغرافيا نصوص الكتب الدينية .

طبعا هذه الموجه منتشرة جدا في العراق و الشام و اصبحت نوعا ما منتشرة في اليمن.

هولاء غالبيتهم يحملون عقل سايكس بيكو ..  يقرا التاريخ القديم وفق حدود سايكس بيكو . و يتميز هذا النوع بعشق غريب للتضخم التاريخي .

فمثلا يريد تحريف واقع و حقيقة لاجل ان تكون حدوده التي وضعها سايكس بيكو .... هو المعني و المقصود في اي نص تاريخي ..ليس حبا للحقيقة، لكن لانه لديه هوس بمركزية وضعه ضمن حدود سايكس بيكو، جشع جدا.. يعتقد بان العالم لم يخلق الا لحدود سايكس بيكو التي يعيش داخلها.

هولاء معظمهم لا يحب الحقيقة ... يعيش وهم سايكس بيكو بعنف شديد ... يحب التميز دائما داخل عقل سايكس بيكو.

و ان وجدت من هذا النوع متدين .......... ستجد بانه يؤمن بتراث الطابعة، و يجعل من كتب الطابعة حجة مثبته مقدمه على نص القران ... لكنه  لا يعرف شيء و لا يخطر في عقله بانه ... يقوم بتحريف القران لصالح سايكس بيكو .. و لا يدرك بان هناك عقل مؤسسي خارجي خلف وعيه  يدفعه بهذا التفكير لتحريف الواقع ، و المستهدف الحقيقي هو جغرافيا النص الديني .

هو لا يهتم لهذه الجزئية ..... هو و كتب الطابعة و سايكس بيكو  مقدم على حساب نصه الديني ،  نصه الديني وجد لخدمته و خدمة حدود سايكس بيكو و ليس لاجل حقيقة يريدها النص .

لان السؤال المنطقي :

هل يوجد في الواقع  اي حقيقة مازالت مستمرة و متصله بنا توكد ان اسم مصر في مكان اخر، و مازال متداول حتى اليوم  ؟!

لا

لا تقل لي موجوده في كتب وضعها غرب صهيوني، لاني استطيع ان اؤلف لك مليون كتاب و تتحدث من كل الجوانب و اقول لك فيها بصورة مباشرة و غير مباشرة بان مصر في اثيوبيا او في فرنسا، و انت ستردد بعدي هذه القناعة و بسهولة ...... خصوصا لو نشرت اسماء مؤلفي تلك الكتب باسماء انجليزية و فرنسية .

------------------------

الان ماهي مشكلة اسم مصر ؟!

واقع حقيقي و موجود في القران ..... هذه كل القصة.

الناس مش مستوعبة ابدا حجم التحريف المنظم للواقع  من حولنا .... و الذي يستهدف عدم فهم الواقع .. و لو استمر الحال هكذا فالاجيال القادمة ستدخل في متاهة اكبر من متاهة اليوم و لن تفهم الواقع و لا النص الديني .

لاحظ التحريف الممنهج الواقعي المنظم .

■ مدينة القاهرة كان اسمها الحقيقي هو مصر ... و من اسم مصر المدينة جاء اسم مصر الدولة اليوم .. لان العثمانين في فترة تاريخية حديثة قاموا بتبديل اسمها من مصر الى اسم القاهرة .

الان انظر الى مشروع تحريف الواقع الذي جرى و يحري حتى لا تفهم النص الديني ...... لولا ان اسم مصر مازال اصيل في ذاكرة سكان مصر . لكان الاسم قد اختفى من ذاكرة الناس .

■ ايضا لاحظ الى المشروع .. و كيف يعمل .

كتب الطابعة العثمانية زرعت في عقول الناس تسمية الامصار، و قالوا بانها كانت على لسان العرب قديما، و هذا عمل مقصود جدا و ليس عفوي و هو غير صحيح ابدا ....... و هذا العمل حاولوا زراعته  لجعل الناس يعتقدون بان اسم مصر يطلق على اسم اي بلد ، و هذه النقطة لا يدركها الكثير ، فهذه الحجة دائما على لسان اصحاب موجة جغرافيا الاديان .

لاننا عرب و لساننا لا يقول للبلدان امصار ... نقول : بلد ، بلاد ، قرية ، مدينة ، ارض .

  و لا نقول ابدا كلمة امصار  ... و لسان القران لا يقول هذا ابدا .


■ اسمها الان رسميا مصر ...... لكن الغرب حريص على تسميتها ايجبت .... و هذا الشيء جعل بعض الناس يعتمدون هذا الاسم الاجنبي للتدليل على صحة نظرياتهم ... لان كلام الغربي مقدم على نفسك، يعني رفضوا الواقع الحقيقي لصالح نظرة الغرب .

مع انه من المفروض ان الغرب يسميها ايضا مصر لكن الغرب يصر على تسميتها ايجبت لهدف تحريف واقع ، لانهم يعرفون كل القصة و لن يستطيعوا البقاء الا بتحريف واقع العالم كله .

■ و لان لدينا ارشيف قديم مزور ، و الزمن غير سليم في ذاكرتنا ، و نصدق كل ما يقوله الاخر، فمن السهولة على اي جهة خارجية من تاصيل نظرية المواقع الجغرافية في عقل الناس .

انظر مشروع التحريف ...... لقد كتبوا للناس قصة تشبه قصة موسى و فرعون التي يرد فيها اسم مصر ، و قالوا بانها حدثت قديما في العراق، و بانه ملك كان نصف اله و القت امه في تابوت في النهر ............ ثم كتبوا ايضا في مكان اخر في التاريخ بان المنطقة الوسطى بين النهرين في العراق كانت تسمى مصري .

لذلك فانه من الطبيعي ان البعض سيقوم بتجميع هذه المعلومات و ربطها و ستولد له حالة من الدهشة السحرية التي تجعله يصل الى ايمان بان مصر كانت في العراق و بان القران يتحدث عن الملك نصف الاله سرجون .....سيتخلون عن واقع لصالح رواية كرتونية مزيفة من خيال مؤلفين غربين ، فلا العقل واثق من نفسه و راح يبحث و يتاكد و يقرا بنفسه تلك النصوص من النقوش ، و لا العقل يؤمن بالواقع و ذهب لواقع افتراضي.

العقل مسكون بايمان مطلق بالغرب و بعوالم بسايكس بيكو.

و هذا العقل .......... من السهولة اقناعه بهذا التاريخ فكل الدلائل الغربية الافتراضية المفارقة للواقع  تؤكد بان مصر في مكان اخر و تحديدا في العراق ، و الاديان الواقعية اليوم قد اخذت قصتها من هذه القصة الافتراضية التخيلية الغربية التي نسجت في ماضي افتراضي حول ملك اسمه سرجون  .

■ ايضا لاحظ الى تحركات المشروع ........... فبجانب ذلك التاريخ، لقد كتبوا اسم مصرايم و جعلوه خاص اسم في كتاب دين لجماعة لا تعرف لها اصل في الارض ...... و صنعوا لهذا الكتاب تقويم زمن وهمي افتراضي تماما مثل القصص الافتراضية التي يكتبوها لنا عن العالم القديم ( القرون الاولى )  .

و هذا الشيء حتى يعتقد الناس ........ بان اسم (مصرايم) سابق لاسم (مصر) ....... و بانه الاسم الاصلي ، اما اسم ( مصر ) فهو تحريف لاسم ( مصرايم) .

الان ... تخيل ان جماعة دينية مجهولة بلا اصل و لا يعرف لها اي اصل او ارض ..... و لديهم لغة كتاب ديني لا يتحدث بها احد الا هم بل انهم يتعلمونها حتى يستطيعوا قراءة كتابهم الديني، فهل تعتقد ان اسم مصرايم الموجود لديها سيكون هو اسم اصلي من الواقع و كان مثبت  ؟!

فلماذا اذن هذا الانكار لواقع مثبت حقيقي متصل لحساب عوالم افتراضية محرفة و مزورة من خيال الغرب ....... و لصالح جماعة دينية بلا اصل سرقت ارض شعب و تعيش في كيان مغتصب جاء برواية تاريخية مزيفة يدعي بانه كان موجود في الارض قديما   و بانه كان لديه هيكل ، كيان مسخر لخدمة الغرب الذي لا يمل و لا يتعب من تحريف الواقع و الحقيقة  لاجل  تدمير و  احتلال الارض و قتل سكانها و نهب ثرواتهم .

------------------------------------

الان .... هل عرف الناس قديما اسم كميت ؟!

لديكم قاموس شامبليون و الترجمات المزيفة لنقوش مصر من قبل المحتل الغربي و تستطيعون التاكد من هذا .

الرمز الذي عليه علامة اكس ، ينطق ( njwt ) و يعني مدينة ، لكنه لا ينطق في ترجمة شامبليون ... مع انه من المفروض ان ينطق ، او يكتب الاسم بدون احتياج لوضع الرمز هذا، او يكتب  الرمز منفصل لوحده .

اي انه من المفروض ان الكلمة الاولى ( كميتنج ) و الكلمة الثانية ( بكيتنج ) . lol

هذا الرمز  ... ينطق قرية او مدينة او بلد .. و يكتب ( ق ) او ( ب ) او ( م ) .... و يعتمد تحديد منطوق الرمز على الرمز المرتبط به . و في حالتنا يوجد رمز ( ربوة ) .

اذن فالكلمة هي ( قرى )

و اما الرموز الاخرى ،  فرمز المراة ينطق لوحده ( ام )

تنطق الكلمة .... ام القرى .... و ليس بكيت حسب ترجمة شامبليون .

اما الكلمة الاخرى .... فهناك رمز قال شامبايون بانه جلد تمساح lol . لكنه الاثل ... و هو معروف عند اي عجوز موجود في المنطقة .. لو شاهده سيقول ( اثل )

الرمز الاول ينطق اثل ... و يكتب .... ( ا )

اما رمز البومة فينطق ( ميم ) ... لان الاسم الاصلي العربي الاول لهذا الطائر قبل تحريف اسمه كان يعرف بطائر ( الميم ) .

و يكتب ( م )

اذن الكلمة هي ( ام القرى )

و  لديكم واقع مثبت و ذاكرة حية متصلة لشعب تعداده 90 مليون مازالت ذاكرته الشعبية تسمي مدينة القاهرة مصر، بالرغم من قيام العثمانين بتبديل اسمها  .

و عبارة .... مصر ام الدنيا ..... مازالت في لسان سكانها 

اذن فكله كذب ........ كله وهم و عالم محرف افتراضي ناتج عن سردية تاريخية وهمية ، و عن تحريف و تزوير الغرب لنقوش المنطقة.

اسمها من قديم الازل مصر، من قبل دخول نابليون بونابرت و من قبل شامبليون و من قبل سايكس بيكو .

هي ..........  مصر ام القرى .

هذا هو واقع ثابت متصل و مستمر و حقيقة ... و هناك شيطان لا يريد احد ان يصل اليها ابدا ........حتى لا تصل هذه الشعوب الى ادرك الحقيقة التي هي سبب واقعهم اليوم،  و لا ينهار سايكس بيكو و لا تسقط دولة لقطاء الكيان الصهيوني و لا يسقط مشروع ال سعود في المنطقة .

ملاحظة :

لم يسميها النبي بلاد القبط ... بل نبي الطابعة العثمانية التي جاءت مع غزو نابليون و جنوده هو من رسم حدود المنطقة و حدود مصر حاليا هو من سماها بلاد الجبت بنفس الاسم الاجنبي Egypt ........ نبي الطابعة العثمانية النابليونية هو من سماها بلاد الجبت على نفس التسمية التي اخترعوها ..... اما النبي الحقيقي الاصلي فهو يرفض اسم الجبت الذي جاء حديثا من غازي اجنبي مجرم فاسق و هو نابليون و قومه ، القوم الذين زوروا الكتاب الذي فصلت اياته قرانا عربيا لقوم نابليون الذين يعلمون.

{ ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا ¤ أولئك الذين لعنهم الله ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا ¤ أم لهم نصيب من الملك فإذا لا يؤتون الناس نقيرا ¤ أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما }

بينما الرسول الحقيقي الاصلي ....... يتبع كلام الله و يرفض اسم الجبت، و لا يمكن ان ياتي على لسانه هذا الاسم، و من المستحيل ان النبي يلحد في ايات الله بلسان اعجمي ، الني  يسميها مصر ام القرى 

{ ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين} {وكذلك أوحينا إليك قرآنا عربيا لتنذر أم القرى ومن حولها وتنذر يوم الجمع لا ريب فيه فريق في الجنة وفريق في السعير}





الجمعة، 23 أغسطس 2019

تطور الكتابة في مصر - المصادر الرسمية

الهيرُوغليفية (من الإغريقية ἱερογλύφος)أو الميدو نتروا بالمصريه القديمة لأن هيرغليفيه كلمه اغريقيه و لكن المصرية هي ميدوا نتروا العلامات الروحانيه أو "النقش المقدس"، والمصطلح كما يستخدمه دارسوا نظام الكتابة يدل على فئة من نظام الكتابة التصويرية تندرج تحتها الكتابة الهيرغليفية المصرية ونظم كتابة أخرى منها المايا والكتابة الصينية في بداياتها.

وكانت كلمة اله عند المصريين القدماء تعني mdw nṯr
اشتقت كلمة "هيروغليفي" من الكلمتين اليونانيتين "هيروس" Hieros و"جلوفوس" Glophos وتعنيان "الكتابة المقدسة" إشارة إلى أنها كانت تكتب على جدران الأماكن المقدسة كالمعابد والمقابر و"الكتابة المنقوشة" لأنها كانت تنفذ بأسلوب النقش البارز أو الغائر على جدران الآثار الثابتة (المباني) وعلى الآثار المنقولة (التماثيل واللوحات..إلخ).

تاريخ الكتابة المصرية

كتبت اللغة المصرية القديمة بخطوط أربعة هي: الهيروغليفية، والهيراطيقية، والديموطيقية، والقبطية، وهي خطوط لم تظهر كلها في وقت واحد وإنما جاءت في إطار تتابع زمني يعبر عن الامتداد الزمني الطويل الذي عاشته اللغة المصرية القديمة ويعبر في نفس الوقت عن النضج الفكري للإنسان المصري القديم والذي أدرك أن متطلبات الحياة قد تتطلب بين الحين والآخر أن تكون بينها وبين الأداة المعبرة عن اللغة، وهي الكتابة، تناسق ولأن الخط الهيروغليفي – خط العلامات الكاملة – هو أقدم الخطوط المصرية وأطولها عمراً وأكثرها وضوحًا وجمالاً، فقد لجأ المصري في بعض المراحل الزمنية إلى تبسيطه وتمثل ذلك في الخط الهيراطيقي، ثم لجأ إلى تبسيط آخر في مرحلة تالية، وتمثل ذلك في الخط الديموطيقى، الأمر الذي يعني أن هناك علاقة خطية واضحة بين الخطوط الثلاثة. أما الخط الرابع من خطوط اللغة المصرية القديمة وهو الخط القبطي فقد كتب بالأبجدية اليونانية مضافاً إليها سبع علامات من الكتابة المصرية القديمة في شكلها الديموطيقيي لم يتوفر نطقها في العلامات اليونانية.

إلى جانب النظام الهيرغليفي وجد نظام كتابة آخر أكثر انسيابا واختزالا وأيسر في الكتابة اليدوية هو الخط الهيراطيقي الذي استخدم لكتابة الوثائق الدينية والطبية والإدارية والعلمية والأدبية، يعد تطوره مواكبا لتطور الخط الهيرغيفية وليس منحدرا منه ولا مبنيا عليه.

بينما استنبط الخط الديموطيقي من الهيراطيقي في عصور لاحقة .... وبعد الاستعمار اليوناني لمصر واختلاط الثقافتين المصرية واليونانية استُنبط نظام كتابة آخر لكتابة اللغة القبطية - وهي النمط الذي وصلن إليه اللغة المصرية في تلك الفترة التاريخية - هو الخط القبطي المبني على رموز الأبجدية اليونانية.

ينقسم التاريخ المصرى القديم إلى ثلاثين أسرة وهو تقسيم وضعه المؤرخ المصرى القديم "مانيثون" الذي كتب تاريخ مصر باليونانية بتكليف من الملك البطلمى "بطلميوس الثانى" حوالى عام 280 ق.م.، ووضع المؤرخون المحدثون هذه الأسرات في إطار عصور تاريخية كعصور الدولة القديمة والوسطى والحديثة، إلخ. وإلى جانب العصور التاريخية، هناك فيما يتعلق باللغة المصرية القديمة عصور لغوية، فقد كان من نتائج هذا الامتداد الزمنى الطويل للغة المصرية القديمة حدوث تغييرات في النحو والصرف وقواعد الهجاء، وفى المخصصات وفى القيم الصوتية. ومن خلال الدراسات التي قام بها المتخصصون في اللغة المصرية القديمة أمكن تقسيم اللغة إلى عصور، يتميز كل عصر منها بخصائص لغوية معينة.

فكانت اللغة في العصر القديم، هى مرحلة وضع اللبنات الأولى في بناء اللغة المصرية، وبدأت منذ الأسرة الأولى واستمرت حتى منتصف الأسرة الثامنة: وتقابل هذه المرحلة من الناحية التاريخية العصر العتيق (الأسرتان الأولى والثانية)، وعصر الدولة القديمة، والأسرتين السابعة والثامنة من عصر الانتقال الأول. وتبدو نصوص هذه الفترة اللغوية واضحة في آثار الدولة القديمة وفى نصوص الأهرام.

وفي العصر الوسيط ظهرت خصائص هذه المرحلة اللغوية في الفترة من منتصف الأسرة الثامنة، واستمرت حتى منتصف الأسرة الثامنة عشرة، وتمثل هذه المرحلة مرحلة النضج الكامل بالنسبة للغة المصرية القديمة. وقد غطت تاريخياً بعض الأسرات من عصر الانتقال الأول، وعصر الدولة الوسطى، وعصر الانتقال الثانى، وبداية الدولة الحديثة.

ينما كانت في العصر الحديث تبدو هذه المرحلة اللغوية واضحة في نصوص الأسرات منذ النصف الثانى من الأسرة الثامنة عشرة وحتى الأسرة الخامسة والعشرين، أى تشمل تاريخياً الدولة الحديثة والعصر المتأخر.

ومرحلة الديموطيقي، هى مرحلة بدأت منذ القرن الثامن قبل الميلاد، واستمرت حتى القرن الخامس الميلادى، وهى مرحلة لغوية وإن كتبت بخط مختلف هو الخط الديموطيقى.

وكانت مرحلة القبطية، هى مرحلة لغوية بدأت منذ القرن الثالث الميلادى تقريباً، وانتهت رسمياً وليس فعلياً بدخول الإسلام مصر عام 641 م، حيث بدأت تحل محلها بالتدريج اللغة العربية، وإن استمرتا معاً لفترة طويلة.

نظام الكتابة

كتبت اللغة المصرية القديمة في خطها الهيروغليفي أفقيًّا ورأسيًّا من اليمين إلى اليسار فيما عدا الحالات التي تحتم تغيير اتجاه الكتابة لتتواءم مع اتجاه منظر معين أو نص معين على عنصر معماري ذي طبيعة خاصة، كما أن التنسيق والشكل الجمالي تطلب في بعض الأحيان أن تكتب بعض النصوص من اليسار إلى اليمين.

وأما الهيراطيقية والديموطيقية فكانت تكتب دائما من اليمين إلى اليسار. ويمكن تحديد اتجاه النص بالنسبة للكتابة الهيروغليفية حسب اتجاه العلامات ذات الوجه والظهر مثل الإنسان والحيوانات والطيور والزواحف. فإذا كانت أوجه الطيور والإنسان متجهة إلى اليمين فرأناها من اليمين إلى اليسار .

وأما عن تطور الكتابة في مصر وهو التطور الذي يتضح من خلال ظهور خطوط أربعة للغة المصرية القديمة ذكرت من قبل فإنه يمكن حصر التطور من خط إلى آخر وبالتالي العلاقة بين خطوط هذه اللغة، يمكن حصره في إطار خطوط ثلاثة هي الهيروغليفية والهيراطيقية والديموطيقية. نظراً لوجود علاقة خطية واضحة في معظم الحالات وهي العلاقة التي لا وجود لها بالنسبة للخط الرابع وهو الخط القبطي الذي كتب بحروف يونانية.

ولقد فرضت عدة عوامل حدوث تطور لخطوط اللغة المصرية القديمة من بينها طبيعة مادة الكتابة وأداة الكتابة والموضوع وتعدد الأنشطة البشرية وخصوصاً الاقتصادية والإدارية منها.

فالكتابة على الحجر والمنشآت الحجرية بوجه عام تتطلب أن تكتب العلامات بصورتها الكاملة وأن تنقش نقشا غائرا أو بارزاً. أما عن الكتابة على ورق البردي و شقفات كسرات الفخار والحجارة والآثار الصخرية بوجه عام. فإنها تتطلب خطًّا هيروغليفيًّا مبسطاً تطور فيما بعد إلى خط أكثر تبسيطاً يعرف بالخط الهيراطيقي وقد اضطر المصري إلى تبسيط الخط الهيروغليفي تمشياً مع طبيعة مادة الكتابة (ورق البردي) ومع تزايد الأنشطة اليومية التي تطلبت خطًّا أسرع لا يتطلب مساحة كبيرة ولا جهدًا كبيرًا ولا مقابًلا ماديًّا مرتفعًا.

ونظراً لقربه في بداياته الأولى من الخط الهيروغليفي المختصر فقد سمي باسم (الخط الهيراطيقي غير التقليدي) وقد راعى المصري قواعد وضوابط معينة عند التبسيط محاولاً ألا يخل بالعناصر الأساسية المكونة للعلامة ولأن الخط الهيراطيقي هو خط بلا ضوابط – كالفارق بين الخطين النسخ والرقعة في اللغة العربية (الأول يكتب بضوابط والثاني يخلو منها) فإننا لابد أن نضع في الاعتبار الاختلاف الواضح في شكل العلامة الواحدة فعلامة (البومة) كتبت بالخط الهيراطيقي بصور مختلفة .

ويجيء هذا الاختلاف ناتجاً عن عوامل كثيرة، منها مادة وأداة الكتابة ومهارة الكاتب من عدمه ، وعوامل الزمان والمكان وطبيعة الموضوع أحياناً. وقد نجد صعوبة في بعض الحالات في تتبع التطور أو التبسيط الذي جرى للعلامة من الخط الهيروغليفي إلى الخط الهيراطيقي . ومرجع ذلك للأسباب التي ذكرتها والتي كانت تتغير بلا ضوابط.

ويمكن القول بوجه عام أن معظم العلامات الهيراطيقية يمكن تتبع تطورها من الهيروغليفية وأن أقلها قد نجد صعوبة في ذلك لأسباب مرتبطة فيما نعتقد بمهارة الكاتب وحالته الجسدية والنفسية عند كتابة النص ومدى اهتمامه بقلمه أو فرشاه ومادة الكتابة. وإذا كان أقدم نص هيراطيقي عثر عليه في مصر يرجع لعصر الأسرة الرابعة (2597-2471 ق.م) علاوة على نص من عهد الملك ساحورع حيث عثر في معبده الجنائزي على مجموعة من قطع البردي عليها كتابه هيراطيقية موزعة على متحف القاهرة وبعض المتاحف الأجنبية. إلا أن ذلك لا يعني أن الخط الهيراطيقي لم يلازم الخط الهيروغليفي منذ نشأته، لكننا لم نملك الدليل على ذلك حتى الآن.

ومع نهاية الأسرة الخامسة والعشرين (656ق.م) وبداية الأسرة 26 ظهر خط آخر بدا أكثر تبسيطا من الخط الهيراطيقي وهو الخط الديموطيقي وظل يستخدم في مصر حتى نهاية العصر الروماني وهو خط في بدايته قريب الشبه بالخط الهيراطيقي ولهذا سمي في مراحله المبكرة بالهيراطيقي غير التقليدي ثم أخذ يتبلور ويتخذ شكله المستقل كخط ديموطيقي مع بداية العصر البطلمي في القرن الرابع قبل الميلاد وطوال هذا العصر والعصر الروماني.

والدارس للخط الديموطيقي قد يتصور لأول وهلة أن هذا الخط يمثل مرحلة التطور الثانية بعد الخط الهيراطيقي، وقد يتصور كذلك أنه يمثل مزيداً من التبسيط للخط الهيراطيقي يتناسب مع تنوع الأنشطة الدنيوية والدينية وازديادها قياسا بالعصور السابقة.
لقد قطعت الدراسات الخطية في مجال خطوط اللغة المصرية القديمة شوطا ًطيباً، لكن الأمر لا يزال يتطلب المزيد من الجهد والتحليل للتعرف على الكثير من خصائص رحلة تطور الكتابة في مصر من الهيروغليفية إلى الديموطيقية.

------------------------------------

مختصر المعلومات في المصادر الرسمية .

الكتابة المصرية مرت بثلاثة مراحل :

الهيروغليفية ( 5000ق.م - 300ق.م) ( الكتابة المقدسة )

الهيراطيقية ( 2000 ق.م - 800ق.م ) ( الكتابة الكهنوتية)

نوع من الكتابة المصرية القديمة كتبت برموز مبسطة للرموز الهيروغليفية الأصلية ولما كانت الهيروغليفية غير ملائمة للكتابة السريعة نشأت طريقة مختصرة للكتابة للأغراض العملية هي ماعرف بالهيراطيقية حيث حل كل رمز فيها محل الهيروغليفية الأصلية.

اشتقت كلمة "هيراطيقي" من الكلمة اليونانية «غراماطا هيراطيكا γράμματα ἱερατικά» وتعنى «الكتابة الكهنوتية» وإشارة إلى أن الكهنة كانوا أكثر الناس استخداما لهذا الخط حيث أن نسبة كبيرة من النصوص الهيراطيقية وخاصة في العصور المتاخرة هي نصوص دينية، وكتب معظمها بواسطة الكهنة.

الخط الهيراطيقي هو تبسيط للخط الهيروغليفي أو بمعنى آخر اختصار له وإن الخط الهيروغليفي وهو خط العلامات الكاملة لا يتناسب مع طبيعة النصوص الدنيوية والدينية التي ازدادت بازدياد حركة الحياة والتي تطلبت خطا سريعا.

كانت الهيراطيقية تكتب على البردي بعود رفيع من الغاب مدبب السن يغمس في حبر أسود أو أحمر في بداية الفقرات وفي الحسابات وفي كتابة علامات الترقيم أوعند كتابة أسماء المخلوقات الشريرة وكتبت الهيراطيقية في سطور عمودية حتى الدولة الوسطى ثم كتبت بعدذلك بالتدريج في سطور أفقية من اليمين لليسار.

الديموطيقية ( 800ق.م - 500م ) ( الكتابة الشعبية )

الكتابة الديموطيقية أحد الخطوط المصرية القديمة وكانت تستخدم في تدوين النصوص الدينية، ونصوص تدريب الكتبة والرسائل والوثائق القانونية والتجارية لدى المصريين القدماء.وهو خط مبسط من الخط الهيراطيقي.

و قد اشتق هذا الاسم من الكلمة اليونانية (ديموس δημός) والنسبة منها (δημοτικός ديموتيكوس) وتعني «الشعبي». ولايعنى هذا المسمى الربط بين هذا الخط وبين الطبقات الشعبية في مصر، وانما هو خط المعاملات اليومية .

جاء ظهور هذا الخط نتيجة لتعدد الانشطة وكثرة المعاملات وخصوصا الإدارية منها والتي تحتاج لسرعة في الانجاز.

وقد كتب هذا الخط على مادتين رئيستين وهما البردى والاوستراكا.

تطورت الديموطيقية من الهيراطيقية، وكانت تكتب مثلها: من اليمين إلى اليسار. كما أن النصوص الديموطيقية كانت تدون بالحبر، وباستخدام فرشاة من البوص على أوراق البردي. وكانت تدون أيضا على الخشب أو الكتان، أو تنحت في الحجر أو المعدن.
وقد أصبحت الديموطيقية كتابة الاستخدام اليومي، بداية من منتصف القرن الثامن قبل الميلاد؛ وحتى القرن الرابع الميلادي.

الأربعاء، 27 فبراير 2019

لغة مصر قديما - خرافة اللغة القبطية


ما اسم لغة مصر القديمة ؟

قبل الدخول في الموضوع لابد من توضيح نقطة حتى يمكن فهم الموضوع و لا يتحول الموضوع الى جانب شخصي .

في حوار مع اخ مصري مسيحي كتب تعليق رد اسباب ما يجري في المنطقة الى الاسلام و العرب و التاريخ يشهد و بان المشكلة بدات منذ 1400...... بعكس المسيحية التي تدعو للمحبة و السلام.

فدخلنا بحوار ....... و اكدت له ان كل تاريخ الغرب الاجرامي و المتوحش كان بمباركة كنيسة روما و طلبت منهم ان يعيشوا قضايا المنطقة ، فالغرب ينظر الينا كجنس بشري ادنى منه فقط   تطور الحوار الى ان رد علي بتعليق جعله ........  ينطق بالركيزة الاساسية التي تقوم عليها العقدة : نحن ناطقين بالعربية و لغتنا القبطية لغة مصر .

هذا الامر جعلني افكر جديا بكتابة موضوع  حول هذه الخرافة التي كانت دائما في بالي و استحضرها دائما بدهشة كيف ابتلعها المصريين بشكل غريب جدا ...... ربما لان الخواجة ظل يرددها و اعتمدها في المراجع الراقية و التي يتحصل منها الكثير على شهادات راقية  ... خصوصا ان نسبة كبيرة عندنا تقول آميين بعد الغرب .

ثانيا ...... و الله لا يوجد لدي اي نوع من الحساسية و التحامل و العقدة نحو الاديان او اللغات اطلاقا ... لكني والله اكره التزوير و الكذب و استهبال الشعوب ،  و اكره جدا من يحاول ان يصعد عبر نفي و اخفاء الاخر .... اكره من يحاول ان يبدو جميل عبر تشويه صورة الاخر .... اكره من يحاول الصعود على حساب الاخر و على حساب  الحقيقة ..... اكره الانتهازين ... لذلك فانا اتحدث في هذا الموضوع ... بسبب استمرار سماعي لتلك الكذبة التاريخية و التي لم يفكر احد بالتصدي لها و اسقاطها .

----------------------------

لماذا اللغة الجبتية ( القبطية) خرافة بكونها كانت لغة مصر قديما؟

في البداية سننقل لكم معلومات عن اللغة الجبتية  مكتوبة من قبل اخوتنا المصرين المسيحين .

● اللغة القبطية هي اللغة المصرية القديمة التي تكلم بها الشعب منذ فجر التاريخ المصري وحتى القرن الثاني عشر . 

● اللغة القبطية هي المرحلة الأخيرة من مراحل تطور اللغة المصرية التي تكلم بها وكتبها قدماء المصريين منذ أكثر من خمسة آلاف سنة.

● والرأي السائد لدى العلماء انها تنحدر من اللغة المصرية المتأخرة مباشرة، حسبما كانوا يتحدثونها في القرن السادس عشر قبل الميلاد مع بداية الدولة الحديثة.

● و هناك رأي على أن اللغة المصرية واللغة القبطية كانتا متعاصرتين وموجودتين معا منذ أقدم العصور.

● أقدم مخطوطة موجودة إلى الآن تسجل واحدة من الكتابات الأولى لكتابة لغة التخاطب المصرية بالحروف اليونانية (Proto Coptic) هي بردية هايدلبرج 414 التي ترجع إلى منتصف القرن الثالث قبل الميلاد. و تشتمل على قائمة لمفردات قبطية بحروف يونانية مع ما يقابلها في المعنى باللغة اليونانية.

● بدات في العصر الروماني وهي المعروفة بالكتابة القبطية القديمة Old Coptic وترجع وثائقها إلى المصريين الوثنيين الذين عاشوا في القرنين الثاني والثالث قبل الميلاد. وهي وثائق لا علاقة لها بالمسيحيين لأنها تتصل بالسحر والتنجيم بالإضافة الي لافتات المومياوات وما شبة ذلك.

● الفضل في تثبيت الأبجدية المصرية القبطية في الوضع الذي تعرف به حاليا وتطبيع نظام هجاء الكلمات كان بواسطة الكنيسة المصرية في عهد البابا ديمتريوس البطريرك الثاني عشر 189 - 232 م وخلفائه.

● ففي البداية كان الانجيل يقرا باليونانية ثم يترجم شفاهيا . و لما زادت الحاجة إلى ترجمة مصرية مكتوبة للأنجيل أستخدمت الأبجدية اليونانية لهذا الغرض مع إضافة بعض الحروف المصرية الديموطيقية وهي الكتابة التي تعرف بالقبطية. و مع انتشار ترجمة الانجيل بين الناس انتشرت معه الكتابة القبطية وعم استخدامها. ومن بين أشهر المخطوطات القبطية التي ترجع إلى نهاية القرن الثالث وبداية القرن الرابع الميلاديين مخطوطات نجع حمادي الغنوصية.

● تتكون الأبجدية القبطية من 32 حرفاً، 7 منهم من أصل ديموطيقي، 24 حرفاً من أصل يوناني .

تطوير و اصلاح اللغة القبطية

● قام البابا كيرلس الرابع (1854 – 1856 م) بأصلاح اللغة القبطية نتيجة لدخول اللسان العربي وتداخله مع اللغة القبطية فظهرت حروف جديدة بلسان المصريين كحرف الضاد الظاء. وتسبب هذا في تغيير نطق بعض الكلمات القبطية مما أدي إلي ضرورة التدخل لإصلاح اللغة. واختفاء حروف كانت موجودة من قبل. فغَيَّرْ النطق القبطي الأصيل  بإتباع النطق الحديث للغة اليونانية والتي تختلف تماماً عن اللغة القبطية القديمة و الجميلة في نطقها.  و هناك رواية أخرى تقول  أن المعلم عريان أفندي جرجس مفتاح هو من قام بهذا العمل .

ومنذ ذلك التاريخ واللغة القبطية في محنة كبيرة إذ أن أبناؤها لا يعرفون الآن النطق القبطي الأصيل والذي يتضح بمقارنة بعض الأعلام القبطية بنطقها القديم والذي مازال مستعملاً مع النطق الحديث الشاذ فمثلاً شنودة ينطق حالياً شينوتي و موسى بنطق الياء ألفاً ممدودة أصبح ينطق موسي بكسر الياء وبسطوروس أصبح بيإستافورس دانيال أصبح ذانيئيل وتاداوس أصبح ثيذيؤس وتواضروس أصبح ثيؤذورس.  إنني حزين على التشويه الذي حدث من مسؤلين بالكنيسة في لغتنا القبطية العريقة والعظيمة والتي تباركت بنطق السيد المسيح في طفولته.

----------------------------------

قبل نقاش تلك المعلومات السابقة ، لابد من طرح ملاحظة اولية هامة جدا و ضرورية .

ماهي النقطة  الجوهرية التي يستند عليها المسيحين في مصر على تلك الخرافة،  و هي نفس النقطة التي جعلت كل المصريين يبتلعون تلك الخرافة الكبيرة ؟

تلك النقطة هي الزمن الوهمي ببساطة ... لاننا و حسب الترتيب التقويم الروماني ... مصر مرت بالدين اليهودي ثم الدين المسيحي ثم الدين الاسلام .

في زمن ظهور الدين اليهودي و المسيحي في مصر ........... ظهرت القبطية ... و لم يكن هناك في مصر بعد لغة عربية ... مصر كلها تبدو قبطية و مسيحية ... و بالتالي فالقبطية ......... هي الوريث الطبيعي و الحقيقي للغة مصر القديمة ... و بعد ظهور المسيحية . دخلت مصر زمن الاسلام و العربية ... و بالتالي منطقيا فالعربية ليس لها علاقة بلغة مصر القديمة .

اولا ... التقويم الميلادي الحالي هو تقويم وثني روماني لا علاقة له بابن مريم .....لان هذا التقويم الحالي تم اعتماده بعد فترة طويلة بكونه بداية ميلاد ابن مريم الموجود ذكره في كتاب المسلمين .

ثانيا .. انا لا استطيع اعتماد التقويم للتسليم بتلك الخرافة، لاني لا استطيع ان اضمن اطلاقا عدم وجود تلاعب في التقويم،  عبر زيادة طول خط التاريخ .... و تعبئة تلك الزيادة في خط التقويم بتاريخ وهمي .... خصوصا و ان الكنيسة كل فترة تقوم بعمليات تعديل على التقويم ... بينما الاسلام لا يملك مركز ثابت مسؤول عن التقويم و  مسؤول عن الدين و يقوم بنفس مهام الكنيسة حتى نتاكد من صحة تقويم الاسلام ..... مع ملاحظة هامة بان معظم تاريخ الاسلام و العرب ترجمات من كتب يونانية.  ثم ايضا و لان المسيحية لها تقويم ، و الاسلام له تقويم مختلف  فلا علاقة تربط بين التقويمين اطلاقا ........ كل واحد معه زمن منفصل عن الاخر و لا يوجد اي رابط بين الزمنين  ... او قاعدة ثابته ... بكون محمد جاء بعد ابن العذراء .  فلا استطيع ان اجد مرجعية ثابتة للتقويمين .

لكن دعونا نؤمن بذلك الزمن و ذلك التاريخ و تلك القصة .

الان للنناقش معلومات تلك الخرافة  :

● اللغة القبطية هي اللغة المصرية القديمة التي تكلم بها الشعب منذ فجر التاريخ المصري وحتى القرن الثاني عشر . 

يعني ........ لديكم الان اللغة التي استخرجها شامبليون من نقوش مصر .... و اتحدى واحد مسيحي مصري يفهم جملة واحدة من هذه اللغة. اليست اللغة الجبتية هي لغة من سكنوا مصر قديما ؟!.

اللغة التي استخرجها شامبليون لغة مختلفة تماما تماما ... كانها لغة وحوش  تعيش تحت الارض في افلام الخيال العلمي. لو كانت اللغة الجبتية هي وريثة اللغة المصرية القديمة ، لما كنا قد احتجنا الى شامبليون و كل تلك الضجة الكبيرة ، و لكان واحد مسيحي مصري قد فك اللغة و طلع لنا اللغة بسهولة .

باقي سؤال :
لماذا القبطية و التي هي الوريث الشرعي للغة القديمة قد ماتت في القرن الثاني عشر؟ . ماهي الاسباب الموضوعية لموتها ، يعني هل الجبتية الان مختلفة تماما عن الجبتية التي ماتت في القرن الثاني عشر ؟ .

اذن اللغة الجبتية الان لا علاقة لها بلغة المصريين القدماء ابدا . مادام و قد انتهت في القرن الثاني عشر .

-----------------

● اللغة القبطية هي المرحلة الأخيرة من مراحل تطور اللغة المصرية التي تكلم بها وكتبها قدماء المصريين منذ أكثر من خمسة آلاف سنة.

اعتقد ان هذه المعلومة للخروج من المازق السابق .. بعدم امكانية الناطقين بالجبتية في فهم لغة مصر التي استخرجها شامبليون ، ف قدموا لنا معلومة جديدة ... تقول بان الجبتية مرحلة اخيرة من مراحل تطور اللغة المصرية القديمة .

لكن هذه المعلومة الجديدة ستدخلنا في مأزق اخر

مادام و ان الجبتية مرحلة متطورة من اللغة القديمة ، فهذا يعطيهم العذر الشرعي و العلمي في عدم امكانية فهم اللغة القديمة ..  لكن هذا التطور يفرض علينا سؤال :

كيف تتطور اللغة ؟ .......هل الاسماء تختلف مثلا عندما تتطور .. طيب ما عندك الاسماء هي نفسها و لا تحتاج الى تطور ... فالكلب بالامس هو نفسه الكلب اليوم ... و الحمار بالامس هو نفسه الحمار اليوم ... و المحيط من حولك هو نفسه المحيط في الماضي .

فهاتوا الاسماء التي وضعها شامبليون و الاسماء في اللغة الجبتية . و قارنوا بينها . لا توجد اي علاقة . 

طيب ..... لنفترض ان اللغة تتبدل و تتطور مع التلاقح الثقافي و التطور ... هذا يعني ان الحالة التي عليها الان اللغة الجبتية مختلفة عن اللغة القديمة تماما ... فنحن امام زمن طويل جعلها تنفصل و تتخذ منحنى اخر .

بمعنى اخر ...... ان العلاقة بين الجبتية و المصرية قديما مثل العلاقة بين ( قلم الرصاص و الورقة ) و بين ( القلم الالكتروني و الجهاز اللوحي ) ... و لا توجد اي علاقة بينهما الا المكان فقط.

----------------------

● والرأي السائد لدى العلماء انها تنحدر من اللغة المصرية المتأخرة مباشرة، حسبما كانوا يتحدثونها في القرن السادس عشر قبل الميلاد مع بداية الدولة الحديثة.

تقريبا هذا الراي ......... هو نفس الراي السابق ، وفق قاعدة تطور اللغة . لكن دعونا هنا نطرح سؤال هام :

مادام و اللغة تتطور .. فلماذا لم يتطور الخط ايضا ؟! .. لان الخط الكتابة المصرية واحد منذ خمسة الف سنة و لم يتطور .
----------------------------

● و هناك رأي على أن اللغة المصرية واللغة القبطية كانتا متعاصرتين وموجودتين معا منذ أقدم العصور.

اعتقد بان هذه المعلومة و لكي يخرجوا من المشكلات السابقة ، فقدموا لنا معلومة جديدة اخرى ... يمكن عبرها التوفيق بين المعلومتين السابقتين و تحل المشكلات الناجمة عنهما ... لكنهم ادخلونا في مازق كبير جدا .

استهبال للعقول ؟

هل يعقل ان لغتين في نفس الوقت عند شعب ما في الماضي ؟!

هو واحد من اثنين ... اما انه كان هناك شعبين في نفس الوقت .. و اما انه شعب و كان يدرس داخل معاهد لغات منتشرة و يتعلم لغة ثانية .

طيب مادام كان هناك لغتين متعاصرتين ... فما المانع من وجود خطين كتابيين مختلفيين ؟ .

هذه المعلومات  .... وجدت لمنع اي شخص من الخروج من كمية الاستهبال تلك ... فكلما طرح شخص سؤال منطقي ... يدخل على الاحتمال الثاني و تجعله يجد احتمال اخر يقضي على الامنطق الاول .

----------------------

● أقدم مخطوطة موجودة إلى الآن تسجل واحدة من الكتابات الأولى لكتابة لغة التخاطب المصرية بالحروف اليونانية (Proto Coptic) هي بردية هايدلبرج 414 التي ترجع إلى منتصف القرن الثالث قبل الميلاد. و تشتمل على قائمة لمفردات قبطية بحروف يونانية مع ما يقابلها في المعنى باللغة اليونانية.

الان لاحظ الى الامنطق

الان في اللاوعي لم تعد الكتابة الهيروغليفية معبرة عن سكان مصر القدماء  و لا عن اللغة الجبتيه .
لانه مادام الكتابة المصرية القديمة هي كتابة اللغة الجبتية ، فلا اهمية تذكر لمخطوطة مكتوبة بالحروف اليونانية حتى تكون معبرة عن اللغة الجبتية .

لاحظ ........ اقدم مخطوطة للغة الجبتية ظهرت بالحروف اليونانية ، و ترجع تقريبا الى منتصف القرن الثالث قبل الميلادي. .

يعني اللغة الجبتية تخلت عن كتابتها القديمة و التي عاشت عليها طوال خمسة الف سنة ، و لم تطور كتابتها ابدا ، لكنها فجاءه استبدلت كتابتها بالحروف اليونانية فور دخول روما اليونان اليها.

و الصدفة .. ان  هذه المخطوطة تشبه قصة حجر رشيد و ظهرت بنفس زمن صدفة حجر رشيد....... فهذا التاريخ اكدته مخطوطة واحدة و حجر واحد فقط .

كل شيء يتم تاكيده بدليل واحد

نقش واحد ... مخطوطة واحدة ... عينة واحدة ...........و لا تظهر لدينا كمية كبيرة من الادلة ... و كل الادلة لابد ان يحتفظ بها الغرب عنده  ... فحجر رشيد في بريطانيا و المخطوطة الجبتية موجودة هايدبلرج.

ثم انظر الى اللامنطق الاخر 

مخطوطة تحوي مفردات باللغة الجبتية مكتوبة بحروف يونانية و يقابلها  المعنى باللغة اليونانية ..... سخافة.

يعني لا توجد مخطوطة تتحدث في التاريخ و لا في العلوم او في جوانب اخرى ... فقط قاموس مفردات و معاني باللغة اليونانية .. و كاننا امام روما اليونان و هي تقوم بدور دراسة للشعوب و دائما نكون لديها كحيونات ادنى .... روما تحاول ان تفهم هذا العالم الجديد و تضع قاموس لمفردات لغة هذه الحيوانات .....حتى تفهم لغتها .

يعني هذا الشعب ......... احتاج الى ان يعبر عن لغته بحروف يونانية .. و لم يستطع ان يعبر عن لغتة بحروف من ابتكاره او بحروفه الاصلية رغم انه قديما كتب نقوش عديدة كثيرة .

الان دعونا حتى نخرج من الاسطوانة المشروخة المتكررة لدى الناطقين بالجبتية بكون العربية ازاحت الجبتية بعد دخول العرب مصر .... و يكفي استهبال للعقول  :

طوال الفترة الزمنية من ظهور الجبتية بالحروف اليونانية و حتى تاريخ رواية الفتوحات الاسلامية الوهمية  :

هاتوا لي الارشيف الكتابي باللغة الجبتية ... فمخطوطة واحدة لا تعبر عن وجود لغة ؟ .

خلاص ساكون كريم معكم ... هاتوا ثلاث مخطوطات .. و الحقيقة ان عشر مخطوطات او حتى عشرين  لا تعبر ابدا عن وجود شعب وريث لذلك التاريخ القديم و يملك لغة و كتابة و معارف قديمة .

-----------------

● بدات في العصر الروماني وهي المعروفة بالكتابة القبطية القديمة Old Coptic وترجع وثائقها إلى المصريين الوثنيين الذين عاشوا في القرنين الثاني والثالث قبل الميلاد. وهي وثائق لا علاقة لها بالمسيحيين لأنها تتصل بالسحر والتنجيم بالإضافة الي لافتات المومياوات وما شبة ذلك.

انظروا الى الامنطق الجديد

يعني هذه الوثائق كلها سحر و تنجيم ... فلا يوجد علوم و لا معارف و لا تاريخ و لا تدوين لاي شيء ...سوى التجيم و السحر .

هذه المعلومة وجدت للخروج من مازق سؤال : اين هو التاريخ و المعارف التي كتبت باللغة الجبتية خلال تلك المدة الزمنية ؟ .

الجواب مش مهم ... لان كله سحر و شعوذة ... عالم بدائي جدا .  متخلف قريب للحيوانات ....... وحدهم الرومان من كانوا يملكون الوثائق المدون فيها دراسات هذه الشعوب البدائية .

و هذه المعلومة ايضا وجدت ..... للخروج من المازق الاخر ... بكون الجبتية لم تظهر الا مع ظهور المسيحية في مصر ... فقد سبقوا وثائق السحر و الشعوذة بوثيقة حول قاموس المفردات. 

يعني الجبتية اول ما ظهرت ... كتبت بالحروف اليونانية ... و في العصر اليوناني ايضا كتبت باللحروف اليونانية . لكن ظهورها في فترة المسيحية ...كان مقتصر على السحر و الشعوذة .

----------------------

● الفضل في تثبيت الأبجدية المصرية القبطية في الوضع الذي تعرف به حاليا وتطبيع نظام هجاء الكلمات كان بواسطة الكنيسة المصرية في عهد البابا ديمتريوس البطريرك الثاني عشر 189 - 232 م وخلفائه.

الان ندخل الى قمة اللامنطق

نحن في عصر الرومان كما في المعلومة السابقة .... و عند البابا الثاني عشر .... يعني نحن في الترتيب الثاني عشر .... يعني قد تخطينا مرحلة طويلة من الباباوات ..... من رقم واحد حتى وصلنا رقم 12 .......... يعني نحن في عالم مسيحي قديم مترسخ .... لكن المضحك انه لا توجد وثائق باللغة الجبتية و متعلقة بالمسيحية ..... كل الوثائق سحر و تنجيم فقط .

يعني ان المسيحية دخلت في وقت طويل ... لكن اللغة لم تسجل تاريخ او ديانة ..... الا سحر و تنجيم و عددها بالاصابع .

هذه المعلومة تريد ان تخبرنا بانه بدا تثبيت حروف اللغة الجبتية و تهجئة اللغة  في عام 233 و كان هناك كنيسة . لكن التقويم الجبتي بدا من بعد هذا التاريخ .. فالسؤال :

مادام الامر مرتبط بتثبيت اللغة الجبتية بواسطة بابا كنيسة فاين هي وثائق الجبتية التي تتحدث في الشؤون الدينية او الحياة او التاريخ  ....... و لماذا لم يبد معها عمل التقويم ؟

----------------------

● ففي البداية كان الانجيل يقرا باليونانية ثم يترجم شفاهيا . و لما زادت الحاجة إلى ترجمة مصرية مكتوبة للأنجيل أستخدمت الأبجدية اليونانية لهذا الغرض مع إضافة بعض الحروف المصرية الديموطيقية وهي الكتابة التي تعرف بالقبطية. و مع انتشار ترجمة الانجيل بين الناس انتشرت معه الكتابة القبطية وعم استخدامها. ومن بين أشهر المخطوطات القبطية التي ترجع إلى نهاية القرن الثالث وبداية القرن الرابع الميلاديين مخطوطات نجع حمادي الغنوصية.

بدانا ندخل الى الامر المهم

هي الحقيقة ...... الكتاب الديني اصلا كان مكتوب باللغة اليونانية ، لانها لغة الروم اليونان و هم المسؤولين عن شكل الدين المسيحي .

لكن و حسب هذه المعلومة ......  بانه كان يترجم شفهيا لكن مع زيادة الحاجة الى ترجمة مصرية ... و ضع خطين تحت كلمة مصرية. ...... فتم كتابة العهد الجديد الى المصرية بالحروف اليونانية و طعمت ببعض الحروف المصرية الديموطيقية .... و مع انتشار ترجمة الكتاب الديني بين الناس انتشرت معه الكتابة الجبتية .

اما حجم اللامنطق هنا قد بلغ اعلى مستوياته

يعني .... اصبح الامر ضروري لكي يترجم الكتاب الديني من اللغة اليونانية الى اللغة المصرية ......... لكنك في نفس الوقت تختار الحروف اليونانية لكتابة الترجمة  .. و لا تختار الحروف الاصلية الديموطيقية و التي تدعي انها مصرية  و التي يستطيع المصرين القراءة عبرها.

طيب ...... هل يعقل ... ان العالم كله لا يملك حروف الا الحروف اليونانية لتكتب بها ؟ ... طيب خليها حروفك الاصلية التي تدعي انها مصرية ... و اكتب بها .

طيب هات لي السجلات الكتابية و ارشيفك القديم الذي يحتفظ بكتابات بالحروف الديموطيقية ... حتى اتاكد بان حقبة كبيرة عاشتها مصر و هي تكتب بهذه الحروف ؟

لا يوجد .. مش معقول كمية اللامنطق

طبعا ... هذه المعلومة .... تريد ان تقول لك ان اللغة الجبتية هي لغة مصرية بدليل انها ترجمت الكتاب الديني الى اللغة المصرية و لا علاقة لها باللغة اليونانية .... الا بالحروف اليونانية فقط ... اما هي فلغة مصر القديمة . 

-------------------------------

● تتكون الأبجدية القبطية من 32 حرفاً، 7 منهم من أصل ديموطيقي، 25 حرفاً من أصل يوناني .

هذه المعلومة  تعطينا ..... دليل اخر على ان الجبتية استخدمت ايضا حروف مصرية للكتابة بجانب الحروف اليونانية ... بمعنى ان الحروف الديموطيقية هي حروف مصرية اصيلة و ليست يونانية. .
تعطينا ايضا دليل ....على كرم اللغة الجبتية........ و بانها لم تتخلى عن جذورها الاصيلة و القديمة الحقيقية ... لانها قد اختارت 7 حروف من كتابة مصر القديمة و جعلتها في لغتها .  كدليل على اصالتها المصرية .

نقوش مصر القديمة بالهبل ........ ف هاتوا لي نقوش الحقبة التي عمت مصر فيها الكتابة الديموطيقية .... هاتوها .... اين هي ؟

كلها حروف يونانية . 

-------------------------------

تطوير و اصلاح اللغة القبطية

● قام البابا كيرلس الرابع (1854 – 1856 م) بأصلاح اللغة القبطية نتيجة لدخول اللسان العربي وتداخله مع اللغة القبطية فظهرت حروف جديدة بلسان المصريين كحرف الضاد الظاء. وتسبب هذا في تغيير نطق بعض الكلمات القبطية مما أدي إلي ضرورة التدخل لإصلاح اللغة. واختفاء حروف كانت موجودة من قبل. فغَيَّرْ النطق القبطي الأصيل  بإتباع النطق الحديث للغة اليونانية والتي تختلف تماماً عن اللغة القبطية القديمة و الجميلة في نطقها.  و هناك رواية أخرى تقول  أن المعلم عريان أفندي جرجس مفتاح هو من قام بهذا العمل .
ومنذ ذلك التاريخ واللغة القبطية في محنة كبيرة إذ أن أبناؤها لا يعرفون الآن النطق القبطي الأصيل .  إنني حزين على التشويه الذي حدث من مسؤلين بالكنيسة في لغتنا القبطية العريقة والعظيمة والتي تباركت بنطق السيد المسيح في طفولته.

لاحظ  الى حجم اللامنطق

يعني اللغة الجبتية خافت جدا على نفسها من تاثير اللغة العربية عليها  .. فذهبت الى اليونان لتصلح من نفسها ... حتى تنظف نفسها من العربية ... و تعبر عن هويتها الحقيقية.

يعني خافوا على لغتهم من اللسان العربي  .... لكنهم لم يخافوا على لغتهم من اللسان اليوناني ابدا .... لان اليونان حبايب معهم و هناك روابط دم معها .. بينما العربية لا توجد روابط دم معها .

من الطبيعي ان تذهب الى اليونان لتصلح نفسها، لان اليونانية هي اللغة الام للغة الجبتية .

ملاحظة : انظروا للطريقة الخبيثة في كتابة التاريخ و المعلومة حيث يرجعون السبب الى العربية ،  لانها بدات تغير لغتهم الجميلة . فمن يقرا هذه المعلومة ... يربط السبب الاول بالعربية مباشرة ... لكنهم في نفس الوقت لا يربطها اليونانية . فهم يبدو لطاف جدا مع اليونانية .

ثم انظروا .... كيف تتم صياغة المعلومة ،  عندما يجعلون من العربية كخطر عليهم .... بينما اليونانية ليست خطر عليهم .

هل عرفتم مصدر العقدة و الكراهية ، و كيف يتم برمجة الشعوب عبر طريقة صياغة التاريخ و تقديم المعلومات ؟

يعني .... اللغة الجبتية طوال تواجدها مع العربية و هي نفسها ، حتى عام 1855،  بدا يظهر الخوف ، فاضطر البابا الى تبديل اللغة بشكل مطلق عن اللغة القديمة.

يعني ....يا خلق الله ...... هل يعقل ان لغة طوال تجاورها مع لغة اخرى لم يحدث لها تغيير ، لكن قرار واحد يبدل هذه  اللغة و يحولها بشكل تام الى لغة مختلفة .... و بلسان مختلف ؟

لكن الحمد لله .. ان السبب هو البابا ....... حتى لا تستمر تهمة الاسطوانة المشروخة بكون السبب في العربية . مع انهم كتبوا رواية اخرى بانه ليس البابا و لكن معلم بانه هو السبب ... حتى لا يمسوا منصب البابا باي تشويه.

طبعا هذه المعلومة ..... وجدت لتقدم للناس معلومة بان اللغة الجبتية قديما كانت مختلفة عن اللغة الجبتية اليوم .

لماذا ؟

حتى تدخل في مخيلة اي شخص فكرة البحث عن اللغة القديمة الجبتية و التي هي اصل لغة سكان مصر القدماء ... لو شك بكون اللغة الجبتية قريبة من اليونانية ....  لانه عندما تصادفه هذه المعلومة سيتخلى الباحث عن شكوكه .... لان الجبتية اليوم ليست كالجبتية الامس ... بسبب تلك الاصلاحات .

بمعنى ....حتى لا يستطيع احد القول ... بان اللغة الجبتية تشبه اللغة اليونانية  ......... لان البابا ... ......غير منطوقها الى اللغة اليونانية و لم تعد تلك اللغة الجميلة .. لغة السيد المسيح .

و هنا ناتي لقمة اللامنطق

هل السيد المسيح كان خريج قسم لغات ؟

لاني حقيقة .. لم اعد افهم ماهية لغة السيد المسيح الحقيقية  و الاصلية ....... هل هي الارامية ام العبرية ام السريانية ام الجبتية ؟ ......لان هذه التنويعة من اللغات جعلتهم يصبون جام غضبهم نحو اللغة العربية . فكل مكان عنده لغة للمسيح ... و كل واحد يعتقد انها لغة المسيح ... و كل واحد يعتقد ان زمنه سبق العربية ..

لذلك عليكم اختيار لغة واحدة للسيد المسيح .. ماهي ؟ ... فاذا كانت لغتة جبتية ... فبقية اللغات الاخرى وهمية و كاذبة و مختلقة ... و لو كانت غير الجبتية ... فالجبتية لغة كاذبة .

  فنحن لسنا داخل قسم اللغات في الجامعة ..... لانه كل وقت و تطلع لنا لغة جديدة على انها لغة السيد المسيح ... و طلعوا لنا مسميات جديدة و اسماء اقوام جديدة  و مناطق جديدة ، و كل وقت يصبون كامل حقدكم على العربية .....يكفي مللنا من هذه الاسطوانة .

السؤال الاهم : لماذا جعلوا هذه المعلومة بتاريخ 1855 م ؟ .. او لماذا الاصلاح اللغوي لم ياتي الا عند هذا التاريخ ؟

ساخبركم بالسبب

عندما جاء الغرب لفك نقوش مصر ، و حسب القصة التي قدمت لنا فان شامبليون اعتمد اللغة الجبتية في فك نقوش مصر ، فلو شك اي باحث حول العلاقة بين قاموس شامبليون الذي وضعه الغرب و اللغة الجبتية، سيكون الجواب المنطقي هو هذه المعلومة، فالبابا غير اللغة القبطية بشكل تام . عندها يصبح الامر منطقي بان اللغة الجبتية قبل اصلاح البابا هي نفسها اللغة التي استخرجها شامبليون، و لو توصل باحث الى ان اللغة الجبتية الحالية هي لغة يونانية و لم تكن لغة مصر قديما، عندها سيقابل هذه المعلومة و بان السبب في كونها لغة يونانية  هي اصلاحات البابا التي بدلت اللغة جذريا من الجبتية الاصلية الى اللغة الجبتية اليونانية .

لقد تم اعتماد هذه المعلومة بعد ان تم فك نقوش مصر

الخلاصة

الكتاب الديني الخاص بالمسيحين نسخته الاولى مكتوبه باللغة اليونانية القديمة و هي نفسها اللغة الجبتية مع نسبة اختلاف قليلة ....كمحاولة لاظهار وجود انشقاق بين الاثنتين ..... بدليل ان مسيحي مصر يفهمون اليونانية جيدا . 

الجبتية هي اصلا لغة دينية حديثة على مصر ....... و هي لغة كتاب روما ... و حالها مثل حال العربية في باكستان .. و التي هي لغة الكتاب الديني عند الباكستانين و ليست لغة الباكستانين، و كذلك اللغة الجبتية فهي لغة يونانية قديمة بحته و  كانت لغة الكتاب الديني الذي نشرته روما .... و ليست اللغة القديمة لسكان مصر القدماء اطلاقا ... لا من قريب و لا من بعيد ... لغة يونانية بحته .

و مش عيب قول هذا ....... هي لغة يونانية بحته ..... لان خدعة الزمن الروماني الوهمي و التاريخ الوهمي لم تعد تنطلي على احد الا على المغفلين و السذج .

باختصار شديد

لماذا الجبتية لم تكن لغة مصر ، و لماذا شامبليون و الغرب نصابين بما لا يدع مجال للشك  ؟

ارجوك .....انسى الزمن و التاريخ و انسى قصة الاديان فكلها قصص وهمية .... اخرج  الزمن الوهمي ... اخرج من عالم الكتب ، و حاول ان تلتحم بالواقع الحالي و لا تنفصل عنه ...... و فكر معنا بشكل منطقي و علمي :

في مصر  يوجد شعب و هناك كتابين دينين في مصر و يؤمن بهما الناس في مصر ، القران الكريم و الكتاب المقدس ...... و الكتابين مكتوبين بلغتين مختلفتين ، العربية و الجبتية  ..... لكن اللغة السائدة في مصر العربية و النسبة الاكبر من سكان مصر يؤمنون بالقران الكريم .

المنطق و العقل يقول ...... بان لغة نقوش مصر لن تخرج من احدى اللغتين ، اما العربية و اما اليونانية .

فايهما اللغة السائدة حاليا في مصر  ؟
المنطق يقول بان اللغة السائدة في مصر لابد ان تكون لغة نقوش مصر، و هي اللغة العربية ...... خصوصا لان اللغة اليونانية لغة متعلقة بالغرب اكثر من الشرق ، و لا بد ان تكون مرجعية نقوش مصر بمرجعية لغة الكتاب الديني المقدس القران الكريم .

اخيرا

ايهما الاجمل بالنسبة لكم

مصر ام الجبت ؟!

{ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا}



 .
.