‏إظهار الرسائل ذات التسميات الإسلام. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الإسلام. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 11 ديسمبر 2015

اسباب تصاريح دونالد ترامب المعادية للمسلمين

الرجل في وادي و هم في وادي آخر ....هم من يصطلح على تسمية انفسهم العلمانين، و من يصطلح على تسمية انفسهم الاسلاميين.

كل شيء اصبح مثل الشمس واضح ، و معادلة المنطقة و العالم تتفكك ، اعتقدت ان هذه المعادلة ستصبح واضحة للجميع كما تحدثت بذلك منذ بداية العدوان على اليمن، لكن يبدو ان زوايا الرؤيا لدى الكثير لم تتغير .

كيف اصبحت واضحة وضوح الشمس ؟

تصريح غريب .....هل تتذكرون تصريح نيتنياهو حول الهولوكست و هو يبرىء هتلر و يوجه بالاتهام للحسيني الفلسطيني انه صاحب الفكرة و صاحب فكرة طرد اليهود ؟

تصريح غريب......هل تتذكرون تعليق ميركل مستشارة المانيا حول تصريح نيتنياهو و قالت : لا تحرف التاريخ نحن نعلم جيدا من كان وراء تلك المحرقة. اي الماني سيفرح عن نفي تلك المحرقة عنه و وقف التعويضات التي تقدمها المانيا لليهود بسبب تلك المحرقة، فلماذا تحاول ميركل التاكيد على تلك التهمة .

هل تتذكرون قضية اللاجئين في اوروبا و كيف نالت مساحة كبيرة من الاعلام الاوروبي و الجدل بين قبول اللاجئين و عدم قبولهم .

تصريح غريب .....هل تتذكرون تصريح وزيرة الخارجية السويدية و هي تربط بين الارهاب في المنطقة و بين اسرائيل و هذا التصريح الذي جعل اسرائيل تصفه بالوقح.

تصريح غريب ....هل تتذكرون تصاريح المرشحين الجمهورين حول اللاجئين و كيف وصفوا اللاجئين بالكلاب المسعورة و يجب منعهم من دخول امريكا .

تصريح غريب ...هل تتذكرون تصاريح المستشار ميركل للامن و هو يصف السعودية بالداعمة لنشاطات الارهاب و يصف ابن سلمان بالمتهور الذي يمكن ان يصنع الفوضى .

تصاريح غريبه .... تذكرون فقط تصاريح ترامب حول المسلمين، تذكرون فقط هذه التصاريح الغريبة ، من مرشح للرئاسة الامريكية ، و كيف يكون هذا في امريكا ، و هناك من جعل مادة هذا الرجل وسيلة لنقد الاسلام او الدفاع عن الاسلام ، و الرجل في وادي اخر و هناك من هو في وادي اخر .

لماذا كل هذه التصاريح غريبة و غير مألوفه مرة واحدة و في فترة قصيرة ، لم نعتد على مثل هذه التصاريح الغريبة و تعاقبها واحد بعد اخر ، و لم تلقى نصيبها من الاعلام ، بينما تصريح هذا الرجل لقى نصيب كبير في الاعلام. ...هذا هو المقصود؟

الاعلام الاوروبي لاهم له الا نقد ترامب و التشنيع بتصاريحة و الدعوة لمنعه من دخول دول اوروبية بسبب تصاريحة المعادية و العنصرية وحملات للتنديد به و بتصاريحة و حوارات حول خطابه المستفز و كي يمكن منع هذه العنصرية ، و برامج لدمج المسلمين ، و قبلها حاول الاعلام الاوروبي التفاعل مع قضية اللاجئين و تحدثت الصحافة بان ميركل يمكن تحصل على جائزة نوبل للسلام ، بسبب موقفه من اللاجئين ، و لولا حادثة باريس و الذي قيل ان من قام بتلك العمليات شخص من اللاجئين الذين فروا الى اوروبا .

بعد ان نكثت امريكا وعدها لفرنسا بليبيا، و دخول روسيا الخط في سوريا ، بدات تتغير تصاريح اوروبا حول الوضع في سوريا، و دخلت فرنسا الخط بحجة حرب داعش بسبب اعلان داعش انها وراء العملية ، تغيرت التحالفات ، و اصبحت روسيا و فرنسا في تحالف ، و سحبت فرنسا المانيا ، و لاول مرة المانيا تشارك بجنود خارج المانيا ، و سحبت بقية دول الاتحاد الاوروبي ، و بريطانيا دخلت لكن ليس بقوة .

ماهو الشيء الذي لدى امريكا و الذي يمكن يقضى على تلك التحالفات و تغير مواقف تلك الحكومات و جعلها تتبع مسار امريكا السياسي ؟

لا تستطيع امريكا القيام بنفس ما تقوم به في دول المنطقة، من التدخل العسكري و صناعة انظمة تابعة لها، و لا حل الا تغير حكومات تلك الدول الاوروبية، خصوصا انها مقبله على استحقاقات سياسية قريبة، بواسطة تغير توجهات الراي العام الاوروبي ، و لا حل الا اليمين المتطرف الذي هو ضد سياسات تلك الدول ، و يجب دعم ذلك الخطاب اليمني في اوروبا و رفع مستوياته في الراي العام، يجب القيام بحملة اعلامية للرد على كل عمل سياسي تقوم به تلك الحكومات، و رفع حظوظ اليمين المتطرف في اوروبا.


فنيتنياهو مؤكد ان ضد سياسة الدول الاوروبية ، و لم يكن لديه الا التصريح حول هتلر و تبرئته ، كي يرتفع حظ اليمين المتطرف، لان اليمين المتطرف كان يعاني من عقدة هتلر لدى بقية الراي العام و بعد ان تخلص من هذه التهمة اصبح اليمين يستشهد و شهد شاهد من اهلها ، المانيا قبلت لاجئين و نقاش في اوروبا حول اللاجئين ، و اوباما يقبل لاجئين ، ثم يقوم المرشحين الجمهورين بوصف اقذر الاوصاف على الاجئين و انهم كلاب مسعورة فكيف يمكن لدول تقبل كلاب مسعورة ، و هذا يرفع الدعاية الاعلامية لليمين المتطرف في اوروبا الذين ينتقدون سياسة دولهم في قبول المهاجرين و اللاجئين، و سيكون الدليل الارهاب الذي جرى في فرنسا .

ثم يبدا المرشح الجمهوري بحملة ضد المسلمين و وصفهم باقذر الاوصاف ، و هو يستخدم هذه الدعاية لرفع رصيد اليمين المتطرف في اوروبا عندما يفتح باب في اوروبا للحديث عن المسلمين الذين يملؤن اوروبا و الذي يشتكي منه الاوروبين ، و بالتالي ستلقى تصاريحه دعم و تايد من اليمين و الدليل امريكا راعية الديمقراطية و حقوق الانسان بدات تكيل الاتهامات على المسلمين ، و وصل الامر بمنع المسلمين من دخول امريكا ههه، و من يفكر جيدا سيجد انه ما يقوله مستحيل ، اذن فتصاريحة ليست للداخل الامريكي بل هي بالاساس للراي العام في اوروبا ، و شحنه و خلق حالة تركيز على الضخ الاعلامي الاستفزازي القادم من امريكا ، و تحويلها الى شاهد و تاكيد على صحة كلامه لو حدثت مشكلات من قبل المسلمين .

و قد لقت هذه السياسة الاعلامية من امريكا نجاح ، بصعود اليمين المتطرف في فرنسا في الانتخابات و ستتبعها بقية الدول الاوروبية ايضا .

المرشح ترامب قال انه كان ينوي زيارة اسرائيل ، لكنه قرر انه سيزور اسرائيل بعد ان يصبح رئيس امريكا .. لماذا ؟
يعني اننا و اسرائيل في موقف واحد، و نريد دعم اللوبي الصهيوني في الحملة الانتخابية للفوز في الانتخابات حتى يصبح رئيس و يخدم اسرائيل.

اضحكني شخص يصف نفسه بالعلماني يقول عن هذا الرجل : ان تاتي متاخر افضل من ان لا تاتي ، يعبر عن اعجابة بهذا الرجل و مواقفه ضد المسلمين الذين هم سبب بلوى العالم ههه، و لا يعلم هذا العلماني ان هذا الرجل يقوم بدور اعلامي فقط لغاية سياسية ، و لو اصبح رئيس امريكا لن يقوم باي شيء مما قاله.

العالم في وادي و هم في وادي آخر .
.


.
.

الثلاثاء، 27 أكتوبر 2015

الصهيونية الإسلامية هي مشروع الاختراق الذكي

لم اكن مخطىء اطلاقا باطلاعي البسيط و مراقبتي للاحدث حولي و للشريط السينمائي ، حين ادعيت يوما ان الجماعات الاسلامية هي مشروع ايديولوجي خارجي في المنطقة ، نعم الامر بسيط و يسير لمعرفة ذلك ، مشروع كان تاسيسة لتقويض مشاريع الدولة القومية في المنطقة ، و كان الاختراق هذه المرة ذكي بواسطة المقدس ( الدين ) الذي يستطيع بشكل قوي اخفاء معالم الخيانة و التدمير و التخريب المادي و الفكري في شعوب المنطقة ، لاعاقة المشروع التقدمي و الوطني في البلدان ، لم اكن مخطىء حين ادعيت يوما بصواب محاربة هذه المشاريع الخارجية من قبل الانظمة في المنطقة ، و لم يكن جمال عبدالناصر مخطىء ، فقد قامت هذه الجماعات بتقويض استقرار السياسي و الداخلي لمصر في فترة حكمه و لم تكن الانظمة الاخرى مخطئة لانها تعلم جيدا حقيقة هذا المشروع الامني الخطير في المنطقة .

اي عهر وصلت له الشعوب و هي ترتبط بعلاقة روحية الى كل ما هو رجعي و متخلف .
هل اقول كذب ؟
لا ، شاهدوا هذا الانقلاب الفكري في المنطقة، شاهدوا هذا التدمير في المنطقة و التخريب بلا ادنى اسف عليه من قبل تلك الجماعات، المعادي لمشروعهم الفكري و الاقتصادي يستحق الموت ، لان بنية المشروع الفكري لهم لا يستند على اسس قوية ، بل يستند على تفسيرات و تأويلات تشرعن لمعتنقي تلك الجماعات التقلب و الخيانة و التخريب و الدمار و نسف القيم و المبادىء ، و هم يعتقدون انهم يسيرون على طريق صحيح ، التنظيم الهرمي لتلك الجماعات تلتزم ان تنزل للقواعد فكرة الراس بلا ادنى تفكير بسيط . و يعتقد اعضاء و منتسبي تلك الجماعات ( سوى اخوان او وهابية ) انهم على الطريق الصحيح و انهم المنطق الصح مقابل تلك الجماعات الماركسية او الشوعية او العلمانية التي مهمتها تدميرهم عقائديا ، لانهم الان مبرمجون آليا بصورة محكمة من رأس الهرم ، حيث ان الدين هو اقوى برمجة عصبية لشعوب الشرق .

شرعنوا لخيانة الاوطان باستلام اموال من الخارج كما يحدث في اليمن ، شرعنوا للرجعية و التخلف بواسطة نشر الشعوذة و قصص الجن و الخ ، شرعنوا لنكران الاوطان بواسطة نبذ الولاء الوطني و ادعاء ولاء الله و رسولة بين المجتمع ، شرعنوا للراسمال المتوحش ، شرعنوا للاغتصاب ، شرعنوا للخيانة باسم ثورة ، شرعنوا لدخول العدو باسم الجار ، شرعنوا للشعوب تلك الجماعات التكفيرية و المسلحة و جعلت الشعوب تنظر اليها بصورة مقدسة و محترمة ، و هي عصابات و خريجي سجون و مرتزقة تقف ضد امن و استقرار دولنا ، شرعنوا الى كل شيء ، لانهم لا يملكون مشروع فكري وطني ، بل يستندنون على مشروع فكري خارجي يعتمد على نصوص يستطيعون تحويرها و تاويلها بالصورة التي يريدونها ؟

من مصلحته كل هذا التخريب في المنطقة و التدمير ؟
اسرائيل هي الدولة الوحيدة التي لن تعيش و لن تستمر الى بتحويل المنطقة الى دويلات صغيرة على اسس طائفية و عرقية و مذهبية و مناطقية .

و هاهم يشرعنون في سوريا 

كانوا سعيدون بقصف اسرائيل لاراضي سوريا ........... ظهرت الفرحة في وجوههم ، و البعض ابتدع حيلة اخرى اعتبر ذلك صراع بين ظالمين، و البعض خاف و ابتكر حيلة اخرى ، يالهذا الاختراق الذكي و القوي للشعوب في المنطقة ، و لماذا اصفه بالاختراق الذكي و كاني اتحدث عن شعوب تقرا بمتوسط كتاب اسبوعيا ، الامر سهل حقا باختراق هذه الشعوب . 

يتمنون اسرائيل ان تقصف اليمن المهم القضاء على الحوثي و يرفعون اعلام اسراءيل 

سجدوا شكرا لله ان اسرائيل انتصرت على جمال عبدالناصر، لانها كانت حرب بين دولة مؤمنة اسرائيل و دولة كافرة ملحدة مصر .

يتمنون موت حزب الله المرتبط بايران الذي يقاوم اسرائيل .

اعلامهم ذكي في نقل صورة حسنة عن اسرائيل من الداخل .

من كان يتوقع ان يصل بالشعوب الى هذا المنطق و تحتل اسرائيل تلك المكانة في قلوبهم، ذاكرتنا صغيرة نحن الشعوب و يصعب علينا استعادة الشريط السينمائي الى بدايته و مشاهدته بتأمل و تروي . لقد اخترقوا عقول شعوب المنطقطة و استطاعوا تحويل العدو الرئيسي في المنطقة من اسرائيل الى عدو اخر ، لم يعودوا يدركون بان كل ما يجري حولنا هذه الايام هو مشروع اسرائيلي لضمان بقاء اسرائيل و الذي يدار من قبل مجموعة اختراقات داخلية سياسية و دينية 

اذا كانت الصهيونية العالمية استطاعت اختراق الفضاء المسيحي ، و استطاعوا خلق جماعات مسيحية تساند المشروع الاسرائيلي بايمان مقدس ، بواسطة خلق فضاء مشترك مع المسيحة باختلاقهم تاويلات و تفسيرات جديدة لاساطير و قصص من الكتاب المقدس المسيحي ، و انشأت كيان جديد قوي و فعال يسمى الصهيونية المسيحية ، الذي يؤمنون بعودة المسيح و ربط الامر ببقاء كيان اسرائيل ، لاجل المعركة الاخيرة ضد .

فإن الصهيونية تمكنت من اختراق الفضاء الاسلامي ، و استطاعت خلق جماعات اسلامية تساند المشروع الاسرائلي بايمان مقدس و بلا شعور ، بواسطة خلق فضاء مشتروك قوي مع الاسلام ، باختلاق تاويلات و تفسيرات جديدة لاساطير و قصص و ملاحم و نصوص الدين الاسلامي و ربطها باساطير المسيحية الصهيونية ، فانشات كيان جديد في المنطقة قوي و فعال يسمى الاسلامية الصهيونية ، التي اصبحت تؤمن بان قيام اسرائيل هو وعد الله الحق لليهود كما جاء في القران "لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوّاً كَبِيراً" ، حتى خروج المهدي المنتظر،و الان على المسلمين انتظار المهدي و ستقوم معركة نهاية العالم بين المؤمنين المسلمين و اليهود و المسيحين ضد الفرس ، و عليه فان اسرائيل باقية حتى قيام الساعة ... اليس كذلك ، و ليس غريب و نحن نستمع لتفسيرات شيوخ الوهابية للأية القرانية السابقة ، حيث يؤكدون بصورة قاطعة : أن الله وعد اليهود بارض فلسطين ، و كل المسلمون الان معتقدون بذلك .فكيف سوف تعارضون وعد من الله يا ايها المسلمون الصهاينة باخذ الحق من اسرائيل ، هل سوف تعارضون ارادة و مشيئة الله ؟ ، و كذلك فان الصهيونية الاسلامية اصبحت الان تستند الى كتب المسيحين في تفسيرات قيام الساعة و اصبح يروج لموقعة هرمجدون و يستدل بها لتاكيد صحة تصوراته الدينية التي ينشرها للعوام من الناس كتفسيرات آلهية للكون و العالم ، و اصبحوا الان مؤمنون بموعد القيامة يقترب ، و التي من علاماتها قيام حرب بين الفرس و الرومان و سوف يشارك المسلمين مع المؤمنين اليهود و المسيحين الى جانب الروم في معركتهم تلك و التي ستكون سوريا ارض المعركة الكبيرة ضد فارس ، بدلالات علامات من كتب المسيحية بخروج دجال في الشام .
.
.

كم من العهر نحتاجة حتى نعرف حقيقة ان اسرائيل تدير المنطقة من مكة