السبت، 23 أبريل 2016

الصمت الاسرائيلي تجاه ما يجري في المنطقة

فعلا المنطق يقول ان اي حدث سياسي يحدث في المنطقة تجد بعده كل الدول في المنطقة تتحرك و تطلق تصاريح و تعلن عن مواقف لكل حدث ، فكل حدث يستلزم تحرك كل دولة للحفاظ على مصالحها في اي مكان ، لكن المشكلة ان اسرائيل دائما صامته و ساكته و لا تواجد لها مباشر و صريح في اي حدث يجري في المنطقة. هدوء مريب و غير طبيعي .

لكن المنطق يقول ان تواجد اسرائيل صعب جدا ، لان اي تواجد لها بصورة مباشرة في اي حدث سيفشل مشروعها و يمنع من تنفيذ مشروعها ، لان المنطقة بشكل عام تقاطع اسرائيل و ترفض التطبيع معها، حتى ان وجدت دول لها علاقات ، فلا يوجد تطبيع شعبي معها ، و سيكون اي تحرك لها هو عمل غير مقبول شعبيا.

اذن مالحل لاسرائيل ؟

في مثل هذه الحالة يكون الحل المناسب هو وجود ذراع لها في المنطقة يدير مشروعها و مصالحها، بواسطة الخدعة القديمة و هي الية الاختراق الداخلي المسماة حصان طروادة ، و لم اجد حصان طروادة المنطقة الا دولة ال سعود ، فهي الدولة الوحيدة التي تنشر الخراب و تنشر ثقافة الكراهية و القتل و نبذ الاخر بواسطة الاله الاعلامية الضخمة التي تملكها و بواسطة اموالها و سياستها دائما .

و لان هذه الخدعة بدات تنكشف و تنكشف كل الاوراق التي كانت بها تدار المنطقة ، و اصبح الكثير يدرك ان السعودية هي مديرة مشروع اسرائيل الخفي في المنطقة، و لهذا السبب اصبح ضرورة على اسرائيل ان تظهر للعيان امام شعوب المنطقة و تطبع العلاقات معها و تدعو لشراكة مباشرة و واضحة مع شعوب، و يفسر بدقة الاسباب التي جلعت اسرائيل و السعودية تعلنان عن شراكة و تهيء الراي العام و تقوم السعودية بعمل حلف في المنطقة لاجل ادخال اسرائيل فيه ، فقد صرح وزير خارجية اسرائيل ان اسرائيل حليفة الدول السنية في المنطقة ، و تصريح لاسرائيل الاخير هو ضرورة وجود تعاون و ثيق و متين مع دول المنطقة ضد الخطر الايراني .


.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق