الثلاثاء، 16 أغسطس 2016

سبب كشف السعودية لعلاقتها السرية مع اسرائيل

سؤال وجيه ..ما حاجة السعودية لاعلان التطبيع مع اسرائيل اذا كانت السعودية من تدير مشروع اسرائيل سرا منذ نشاتها؟

------------------------
هناك الكثير ممن لم يستوعب بعد معنى قولنا ان السعودية من تدير مشروع اسرائيل في المنطقة ، بعض منهم يقول الكل مطبع مع اسرائيل و ليس وحدها السعودية .

حين نقول ان السعودية تدير مشروع اسرائيل ، فهذا يعني ان كل تحرك سعودي ليس لاعتبارات مصالح السعودية ، بل هو بالاساس لخدمة اسرائيل و الحفاظ عليها.

حين تخسر السعودية اموال طائلة لاجل عمل مؤتمر للمعارضة الايرانية ..فهو ليس لخدمتها بل لخدمة اسرائيل

حين تذهب في زيارة لكردستان و تقدم دعم مالي لاجل فتح معسكرات للمعارضة الايرانية ...فهو لخدمة اسرائيل و ليس لاجل مصالحها

حين تصر على دعم القنوات الفضائية التي تنشر الطائفية و الارهاب و التحريض ضد الشيعة ، بالرغم من وجود شيعة لديها مما يهدد الوحدة الوطنية في بلادهم ...فهو لاجل خدمة اسرائيل و ليس لخدمة مصالحها .

حين تشن السعودية عدوان على دولة جارة لها و هناك حدود كبيرة معها بتحالف دولي كبير، خطوة لا يقوم بها اغبى سياسي في العالم ، لانها تصنع دولة عدوة لها على مدى عقود ...فهو لخدمة اسرائيل و ليس لخدمة مصالحها.

حين تشن السعودية عبر سفيرها تصاريح تؤجج الفتن و لا تخدم مصلحة وطنية للعراق ...فهو لخدمة اسرائيل و ليس لخدمة مصالحها .

حين تدعم السعودية الجماعات الارهابية في سوريا و تعمل تحالف دولي مهددة سوريا و تتشدد في ملف سوريا ...فهو لخدمة اسرائيل و ليس لخدمة مصالحها .

حين تضع السعودية عينها على حزب الله و تعلن عداءها المجاهر له ...فهو لخدمة اسرائيل و ليس لخدمة مصالحها .

حين تدعم السعودية عملية الانقلاب في تركيا بالرغم من انها انشات مع تركيا مجلس استراتيجي قبل عدة شهور....فهو لخدمة اسرائيل و ليس لخدمة مصالحها.

السعودية باقتصادها و اعلامها و سياستها و عقيدتها الدينية ...كلها مسخرة لخدمة اسرائيل و ليس لخدمة مصالحها .

دولة قامت و استمرت على فكرة خدمة بقاء اسرائيل ، مقابل ان تحافظ اللوبيات الصهيونية المتغلغلة في مراكز صناعة القرار السياسي في الغرب على عرش ال سعود. فقط فقط

اي ان اسرائيل تبدو بصورة اخلاقية  و سمعتها الاخلاقية نظيفة في كل ملفات المنطقة  و تتحمل السعودية وحدها العواقب الاخلاقية و السمعة السيئة اعلاميا .

لماذا يتم كشف هذه العلاقة  التكاملية بين اسرائيل و السعودية مؤخرا ؟

ورقة اليمن كانت اهم تحول يكشف هذه العلاقة . بعد تحرك قطعة اليمن.... تفاجات اسرائيل بهذا التحرك الغير متوقع ، فتطلب من السعودية التحرك السريع في اليمن ..و هذا التحرك اليمني يتطلب تحركات كثيرة ستفضح اللعبة جيدا و ستجعل المنطقة و العالم يسخرون من كل التقلبات و التناقضات السعودية في كل الملفات مما يؤثر على حضورها السياسي شعبيا في اي ملف و بعد ان يتضح للجميع انها تخدم اسرائيل بشكل يدعو للدهشة و الشفقة على العبودية المطلقة لاسرائيل بالرغم من انها لا تملك علاقة مع اسرائيل ، فيجعلها تخسر كل الجبهات التي تدخل فيها .

ما الحل ؟

التطبيع مع اسرائيل علنيا ...حتى يصبح اي تحرك سعودي له مشروعية بحكم المصالح المشتركة مع اسرائيل ، و بالتالي يتهيا الجميع انها مصالح مشتركة مقسمة بين الاثنين و ليست مصلحة اسرائيلية وحيدة كما هي الحقيقة . ايضا سيكون التطبيع مع السعودية هو الفاتحة للتطبيع الشعبي ، لان السعودية مركز روحي لشعوب المنطقة بجانب الاعلام الضخم لها تستطيع من خلال مركزيتها الدينية و الاعلامية التاثير على الشعوب ، و بالتالي يصبح تواجد اسرائيل مقبول في وجدان شعوب المنطقة خصوصا المسلمين السنة ، لان عدوهم الرئيسي هو المجوس . و بالتالي اي تحرك سعودي لخدمة اسرائيل سينال مباركة الشعوب فهو لخدمة الجميع مسلمين و يهود ....المؤمنين ...الموحدين.

ابن الشمس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق