الجمعة، 25 أكتوبر 2019

الفتنة الكبرى - نابليون هو فرعون الذي جمع السحرة

عندما قام نابليون بتجهيز حملة عسكرية ضخمة لغزو و احتلال مصر ثم الشام، و كانت حملته تضم عدة من علماء الغرب في كافة المجالات ... جاء الى المنطقة و في باله صناعة مشروع عالم جديد في المنطقة .

تقريبا .... فان هذا الحدث هو نفسه عمر ذاكرتنا الشعبية المحلية المحسوسة التي مازالت مرتبطة بنا الى اليوم في كل المنطقة. و لا يوجد قبل هذا العمر اي ارتباط  بالتاريخ الموجود في الورق .

هذا الحدث لا يمكن نسيانه و اخفاءه ابدا من ذاكرة الشعوب لانه مازال حديث معاصر، و لهذا السبب كان لابد من التفكير بمشروع ذكي لاخفاء هذا الحدث كنقطة البداية او السياق الحقيقي للواقع الجديد الذي ستعيشه الشعوب مع استمرار المحتل بتنفيذ مشروعه على مدى وقت طويل.

و لهذا فان الخطوة الصحيحة هو التفكير بصناعة ذاكرة افتراضية جديدة للشعوب لتختلط بالذاكرة الشعبية الحقيقية الواقعية و يحدث بينهما ارتباط تام.

اهمية صناعة الذاكرة السحرية الجديدة :

1- كي لا تتمكن الشعوب من فهم سياق واقعها الحالي و بانه امتداد لهذا الحدث الاحتلالي الذي تم عليهم، لان الزمن السحري قد غرس في مخيلتهم و اختلط و ارتبط بالزمن الواقعي ... كي تصبح الشعوب عاجزة عن التفريق بين الزمن الحقيقي و الزمن السحري، عاجزة من الخروج من الزمن السحري، حتى تصبح تفهم واقعها الحالي بانه امتداد لهذا الزمن السحري، و تحلل و تقرا واقعها من خلال سياق نصوص التاريخ السحري.

2- حتى تعاني من اعاقة مزمنة في ادراك ان واقعها اليوم هو امتداد لذاكرتها الشعبية، اي امتداد لهذا الحدث الكبير الذي جاء بمشروع لطباعة ذاكرة جديدة سحرية لهذه الشعوب الامية .

هذه العملية تحتاج :
● الى احتلال عنيف شامل للمكان بالقوة و الجبر،  ثم اخفاء الارشيف الاصلي لهذه الشعوب، اما تدمير او اخفاء  او تزوير. 

● ثم طابعة ضخمة ..... تطبع نصوص الذاكرة الجديدة و التي ستقوم برسم المخيلة الجديدة للشعوب،و لابد ان تساهم من تحريف اللسان و المعاني و الاشياء من واقع الشعوب، لاجل القيام بطمس معرف .

● ثم فرض مناهج تعليم للمدارس و الجامعات تقوم على هذه السحر الجديد .

و لان الشعوب القديمة لا تتخلى ابدا عن تركة الاجداد، لذلك فانها تحج دائما الى اقدم مكان كنقطة البداية،  خصوصا لو ان هذه الشعوب مازالت تحتفظ بنص مقدس جدا، يلزمها بالذهاب الى هذا المركز .

الشعوب القديمة .... تحتفظ دائما بتركة الاجداد و لا تتخلى عنها، ميراث الاسلاف،و من الطبيعي بان اقدم اثر كتابي لها سيكون هو بداية وجودها في الارض، و سيخلف وجود يمتد على مساحة كبيرة في الارض، لذلك فلابد من اخفاء هذا النص تماما و تغيبة، لكن استمرار بقاء الشعوب القديمة بحفظ نص سمعي كنص مقدس يتحدث عن هذه النقوش، يتطلب عمل مشروع استراتيجي كبير .

لذلك ..... فان المشروع يحتاج ايضا الى تبديل هذا المكان القديم الذي يحج اليه الناس ، لان استمرار ارتباط الناس بشيء قديم كمركز ... يمنع مشروع صناعة الزمن السحري لهذه الشعوب من النجاح، لان استمرار ارتباط الشعوب بهذا المكان القديم سيجعل مخيلة الشعوب دائما قديمة، و  هذا الشيء القديم سيمنع اي ذاكرة جديدة من التسلل الى عقل الشعوب ..... و عليه فلابد من صناعة مركز جديد و حديث يتم جعله مركز الذاكرة السحرية الجديدة ، و نقطة انطلاق الزمن و التاريخ الجديد السحري،  مركز حديث يساهم في جعل مخيلة هذه الشعوب القديمة  تشعر في اللاوعي بحداثة واقعها و بانها واقع جاء بعد واقع اخر كان موجود قبلها .

و لابد ايضا من اخفاء او تزوير الارشيف الكتابي القديم لهذه الشعوب .

------------------------
الان

عندما جاء نابليون بجنوده لغزو و احتلال مصر ثم الشام، جاء و في باله كل ماسبق لذلك فانه قد جاء و معه عدة علماء من كافة المجالات و معه طابعة .

عندما جاء نابليون غازيا ........ فمن الطبيعي ان التوحش في القتل و التدمير سيكون هو اول عمل يقوم به .... لكن اهم شيء يمكن ان يكون في باله هو تزوير النقوش القديمة في مصر ....لانها اقدم نقوش في المنطقة .

عملية التزوير هذه تحتاج الى صناعة قصة، و هذه القصة تحتاج الى تغليفها بحادثة صدفه، فلولاها لما تم النجاح .

قوم نابليون .... ادعوا انهم حصلوا على لوح حجري في منطقة رشيد و التي كانت تسمى ( بابل ) مكتوب بثلاث خطوط ( هيروغليفية و ديموطيقية و يونانية ) .... و بانهم قد تصارعوا فيما بينهم على ملكية  هذا الحجر لانه حسب اعتقادهم سيكون هو القادر على فك هذه الكتابة القديمة، بسبب وجود كتابة يونانية فيه لانه يمكن قراءتها، خصوصا و ان الحجر تتحدث في موضوع واحد.

القصة التي قدمت حاولت ان تصور الموضوع بانه لم يكن احد في مصر يستطيع قراءة نقوش مصر، و بانهم عندما دخلوا مصر .... لم يكن احد يستطيع قراءة النقوش، و بانهم يساعدون المصريين في فك نقوش اجدادهم القدماء .

قام علماء الغرب بدراسة الحجر و استطاعوا قراءة الكتابة اليونانية التي تتحدث عن ملك يوناني اسمه (بطليموس) .... و توصلوا الى انه من المفروض بان  الاطار الدائري الموجود في الحجر في الكتابة الهيروغليفية لابد ان يحوي اسم( بطليموس).

و بالفعل توصل الغرب الى منطوق رموز  الاطار الدائري هو اسم الملك اليوناني ( بطليموس) .

ثم اكتشف قوم نابليون حجر اخر يحوي كتابة هيروغليفية و يونانية و فيها اطار دائري، و توصل الغرب الى منطوق رموز اخرى من الكتابة تحوي اسم ملكة يونانية ( كليوباترا ) .
بفضل اسم ( بطليموس و كليوباترا ) اليونانين تمكن علماء الغرب من فك كافة رموز الهيروغليفية بعد ان توصلوا الى منطوق اطار دائري يحوي اسم ملك مصري قديم بلسان يوناني ( راعمسيس ) .

لو قدمت القصة هكذا فقط، فان الشعوب ستسال و لا يجب ترك اي سؤال ممكن الا بملئه بجواب . قوم نابليون قالوا بان الحجر يحوي اسم (بطليموس) ، فالسؤال من هو ( بطليموس )، لان ذاكرة الشعوب لا تعرف شخص بهذا الاسم قد مر عليهم ؟!

لهذا لابد من صناعة زمن سحري ... و كان اختيار الغرب للاسم موفق جدا ، لان اسم (بطليموس) هو بالحقيقة ليس الا اسم طلموس.

الطلموس هو السحر

طلموس = سحر

و هذا السحر ( الطلموس) الموجود في الحجر لابد من تحويلة الى ملك حقيقي واقعي و صناعة زمن و تاريخ حقيقي له، حتى يخزن في المخيلة السحرية (الطلموسية) الجديدة لشعوب المنطقة.

سنكتب تاريخ سحري كبير لهذا السحر (الطلموس)، و بانه كان ملك يوناني و تشبه سيرته سيرة الملك الحقيقي الحالي الذي غزى و احتل مصر نابليون، و نجعل هذا الملك يقوم بنفس اعمال نابليون لكن بشكل عكسي ..... و نعمل له تقويم زمني  قديم سحري .

سنكتب

■ ملك يوناني ( طلموس ) غزى و احتل مصر تماما مثل (نابليون) الذي غزى و احتل مصر .

■ (نابليون) الحالي غزى مصر في العصر الحديث، و هو من يعود له الفضل في افتتاح الزمن الحديث المعاصر للمنطقة، فلولاه لما ظهرت شعوب المنطقة في الارض و عرفت وجودها و اثار اجدادها، و سنجعل ( طلموس) ملك غزى مصر في الزمن القديم و هو من يعود له الفضل الاساسي في افتتاح الزمن القديم الديني للمنطقة، فلولاه لما عرفت المنطقة الدين المستمر الى اليوم .   

■(نابليون) كان محب للعلم و بفضله قام طابعته بطباعة ترجمات كثيرة للغة العربية . و سنجعل
(طلموس) ملك يوناني كان محب للعلم و الترجمات فقد قام بترجمات لكتب كثيرة للغة اليونانية. 

■  (نابليون) جاء لمصر لفك كتابة دينية قديمة مقدسة و قد امر عدد من العلماء بفكها و ترجمتها من لغتها الى اللغة اليونانية و كتابة كتاب لليهود باللغة العبرية ، و سنجعل ( طلموس ) ملك يوناني يطلب من علماء يهود القيام بترجمة كتاب ديني من لغتهم الجديدة الى اللغة اليونانية .

■ و عندما يطلب الملك (نابليون) من عدد من العلماء ان يقوموا بفك حجر رشيد ( حجر بابل ) الذي يحتوي كتابة قديمة و تحوي على خط يوناني ، سنجعل (طلموس) ملك يوناني يطلب من عدد من العلماء القيام بترجمة( كتاب البايبل) الى اللغة اليونانية .

■ سنكتب كل هذه القصة كتاريخ قديم مكتوب في  ورق حديث بالطابعة ... و نضع له مكان في التقويم الزمني، و سنجعله تاريخ رسمي يدرس في المدارس و ارقى الجامعات ..........و سنجعل المصرين و شعوب المنطقة يحفظون هذا التاريخ كتاريخ وطني مر في المنطقة  .

{وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال ¤ فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله إن الله عزيز ذو انتقام ¤ يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات وبرزوا لله الواحد القهار }

------------------------

الان 

■ نابليون عندما طلب من علماء غرب فك حجر رشيد ( حجر بابل ) و الذي يحوي على ثلاثة خطوط كتابية، و هي الخط الهيروغليفية و الديموطيقية و اليونانية، و الذي يحوي على اسم ملك (طلموس ) بالخط اليوناني، فهو ليس الا اسم الملك اليوناني طلموس ( السحر )  المكتوب اسمه بالخط اليوناني في حجر ( بابل ) ، و قد طلب الملك (طلموس) في (حجر بابل) من علماء نابليون الشياطين ان يحرفوا الكتابة المصرية، بان ينقلوا اسمه ( طلموس ) من  اليونانية و يجعلوه في الكتابة المصرية القديمة لتصبح (طلاسم) اسحار

{واتبعوا ما تتلو الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق ولبئس ما شروا به أنفسهم لو كانوا يعلمون ¤ ولو أنهم آمنوا واتقوا لمثوبة من عند الله خير لو كانوا يعلمون ¤ يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا واسمعوا وللكافرين عذاب أليم ¤ ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزل عليكم من خير من ربكم والله يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم }

■ الملك اليوناني (طلموس) المكتوب اسمه بالخط اليوناني في (حجر  بابل ) ، قد امر  علماء نابليون الشياطين ان يحرفوا الكتابة المصرية، بان ينقلوا اسمه ( طلموس ) الاعجمي  و يجعلوه في الكتابة المصرية القديمة ليصبح لسان الكتابة المصرية القديمة

{ لسان الذي يلحدون إليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين ¤ إن الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا أفمن يلقى في النار خير أم من يأتي آمنا يوم القيامة اعملوا ما شئتم إنه بما تعملون بصير ¤ إن الذين كفروا بالذكر لما جاءهم وإنه لكتاب عزيز ¤ لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد}

■ الملك اليوناني (طلموس) الموجود داخل (حجر بابل) قد طلب من العلماء الذين جاءوا مع نابليون و جنوده في ذلك الوقت ......... ان يترجموا النقوش القديمة المصرية الى اللغة اليونانية ..  و يكتبوا كتاب( البايبل) باللغة اليونانية بحيث يشبه تماما النص المقدس الذي مازال يحتفظ به سكان مصر و هو  ( قران الكتاب ) .

{أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون ¤ وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلا بعضهم إلى بعض قالوا أتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به عند ربكم أفلا تعقلون ¤ وإن منهم لفريقا يلوون ألسنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب وما هو من الكتاب ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون}

■ الملك اليوناني (طلموس) عندما ترجم كتاب اليهود (البايبل) الى اليونانية .... ليس الا الخط اليوناني المكتوب في (حجر بابل ) و الذي بواسطته تم تحريف المنطوق الصحيح لنقوش مصر تماما، و سيتم صناعة الزمن السحري الجديد و الذي سيزرع في مخيلة الشعوب مستقبلا، فهذا الملك ( طلموس ) السحر هو الوحيد القادر على صناعة نص ديني جديد في المنطقة يشبه نص كتاب المسلمين بلغة جديدة اعجمية غير اللسان العربي المبين لسان العالم القديم .


{تلك آيات الكتاب المبين ¤ إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون ¤ كتاب فصلت آياته قرآنا عربيا لقوم يعلمون ¤ بشيرا ونذيرا فأعرض أكثرهم فهم لا يسمعون ¤ ولو جعلناه قرآنا أعجميا لقالوا لولا فصلت آياته أأعجمي وعربي قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء والذين لا يؤمنون في آذانهم وقر وهو عليهم عمى أولئك ينادون من مكان بعيد ¤ ولقد آتينا موسى الكتاب فاختلف فيه ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم وإنهم لفي شك منه مريب ¤  وإن منهم لفريقا يلوون ألسنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب وما هو من الكتاب ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون}

■ عندما جاء نابليون و جنوده الى مصر محتلين، و امر علماءه بفك حجر رشيد(حجر بابل )،كان يحتوي على ثلاثة خطوط ( التوراة و الجبت و الطاغوت )، و عندما اكتشف علماء الغرب اسم الملك ( طلموس) السحر بخط الجبتية، كان هو بمثابة الامر الاول من قبل الملك (طلموس) لعلماء نابليون و الغرب بكتابة كتاب ( البايبل ) بلغة الجبت حتى يكون هو الممثل الشرعي الجديد للعالم القديم و ليس خط التوراة القديم المكتوب بلسان عربي مبين .

{ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا ¤ أولئك الذين لعنهم الله ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا¤ لسان الذي يلحدون إليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين }

■ كتاب اليهود ( البايبل ) .. لم يكتب الا بعد غزوة نابليون الى مصر و ادعاء قوم نابليون انهم حصلوا  على ( حجر بابل ) في مصر .... لانه لولا الحجر لما استطاع الملك اليوناني (طلموس) السحر الموجود في (حجر بابل ) ان يعطي الامر لعلماء نابليون بكتابة كتاب ( البايبل)  الجديد الذي سيشبه (قران الكتاب ) .

{وقالت اليهود ليست النصارى على شيء وقالت النصارى ليست اليهود على شيء وهم [يتلون الكتاب] كذلك قال الذين لا يعلمون مثل قولهم فالله يحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون }

■ و بعد كتابة اول نسخة من كتاب ( البايبل) بامر من (نابليون) و الملك اليوناني (طلموس) الموجود في (حجر بابل) الى اللغة اليونانية .....تم كتابة نسخة منه بلغة جديدة و هي العبرية، و تم العمل و بالتعاون مع العثمانين على استقدام قبائل غجرية  الخزر ( الهازر ) من اسياء و اوربا لا يملكون وطن او ارض او اصل ، و جعلوهم يعتنقون الديانة الجديدة  و تم اعطاءهم كتاب ( البايبل)  الجديد الذي كتبوه باللغة العبرية الجديدة ........ ثم قام العثمانيون بتوطينهم في المنطقة اثناء فترة احتلالهم لها .

{أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون (75) وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلا بعضهم إلى بعض قالوا أتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به عند ربكم أفلا تعقلون (76) أولا يعلمون أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون (77) ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني وإن هم إلا يظنون (78) فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون }

■ سيحمل هولاء الغجر الكتاب الجديد المقدس (البايبل ) الذي كتب بامر من نابليون و طلموس، حتى يكون هو ممثل الزمن السحري الجديد للعالم القديم لسرقة الزمن و التاريخ و الارض ، و الذي سيتم غرسه و زراعته في عقول سكان المنطقة و سيسمى ( العهد القديم) لانه قد اصبح الان ممثل العالم القديم الجديد بلغته و جغرافيته و قصصه و اسماءه، و الطابعة هي من ستقوم بطابعة كميات كبيرة من هذه الذاكرة الجديدة السحرية بامر من (طلموس) السحر  .... و  سيتم عبر العثمانين من طباعة زمن جديد للعالم القديم، و استبدال زمن و تاريخ العالم القديم الاصلي بعالم قديم مزيف سحري من صناعة سحرة نابليون و سيتم اخراجه عبر الطابعة و سيكون للعثمانين الدور الكبير في غرس هذه الذاكرة الجديدة .


مشروع توطين الغجر الذين اصبحوا يحملون كتاب (البايبل) باللغة اليونانية و اللغة العبرية الجديدة والذي يشبه في موضوعاته قران معظم سكان  المنطقة، سيكون على مدى فترة طويلة، حتى يتم تفريخ اعداد منهم في المنطقة ، ثم يتم بعدها تجميعهم من كل مكان حتى يمكن تاسيس دولة لهم في المنطقة بعد طرد سكانها و يكونوا اداة لادارة اطماع شياطين الغرب ( الكيان الصهيوني) .

{أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير ¤ الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله}

■ ثم القيام بصناعة مسجد ضرار لصناعة الزمن و التاريخ السحري الجديد ........ اي مركز الذاكرة الجديدة التي ستنطلق من هذا المركز الجديد و الحديث و هي مكة. بداية الدين و اللغة و الزمن و التاريخ .. بدل قبلتهم الاولى القديمة في بكة في مصر حيث مقام ابراهيم .

{وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة من بعد أن أظفركم عليهم وكان الله بما تعملون بصيرا ¤ هم الذين كفروا وصدوكم عن المسجد الحرام والهدي معكوفا أن يبلغ محله ولولا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات لم تعلموهم أن تطئوهم فتصيبكم منهم معرة بغير علم ليدخل الله في رحمته من يشاء لو تزيلوا لعذبنا الذين كفروا منهم عذابا أليما ¤ الذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وإرصادا لمن حارب الله ورسوله من قبل وليحلفن إن أردنا إلا الحسنى والله يشهد إنهم لكاذبون ¤ لا تقم فيه أبدا لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين ¤ أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير أم من أسس بنيانه على شفا جرف هار فانهار به في نار جهنم والله لا يهدي القوم الظالمين ¤ لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم إلا أن تقطع قلوبهم والله عليم حكيم ¤ إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى للعالمين ¤ فيه آيات بينات مقام إبراهيم ومن دخله كان آمنا ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن الله غني عن العالمين }

■ هذا هو المشروع الشيطاني الصهيوني الماسوني و الذي جاء به نابليون و جنوده و سحرته و قومه الى المنطقة .
فرقوا الناس طوائف و مذاهب و هويات و استضعفوا الناس و فتنوا الناس و حرفوا كل العالم القديم الطبيعي ، هذا هو مشروع ال فرعون الذي مازال مستمر الى اليوم . 

{تلك آيات الكتاب المبين ¤ نتلو عليك من نبإ موسى وفرعون بالحق لقوم يؤمنون ¤ إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعا يستضعف طائفة منهم يذبح أبناءهم ويستحيي نساءهم إنه كان من المفسدين ¤ ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين ¤ ونمكن لهم في الأرض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون ¤ النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب ¤ وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها وتمت كلمت ربك الحسنى على بني إسرائيل بما صبروا ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون}

■ كان الناس امة واحدة ..... قبل مشروع فرعون و جنوده الذين زوروا الكتاب و  فرقوا الناس الأميين و جعلوهم طوائف و مذاهب و هويات .

{كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات بغيا بينهم فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم ¤ هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين ¤ وآخرين منهم لما يلحقوا بهم وهو العزيز الحكيم ¤ ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم ¤ مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا بئس مثل القوم الذين كذبوا بآيات الله والله لا يهدي القوم الظالمين }





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق